الكومبس – دولية: تحقق الشرطة اليونانية في أسباب اشتعال النيران في مخيم موريا للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية، والذي أجلى على أثره قرابة 4000 شخص، ومعرفة ما إذا كان عملاً متعمداً سيما، أن قوميين متشددين يونانين كانوا تهجموا في وقت سابق على المخيم، مرددين هتافات بإلقاء المهاجرين في البحر.
ودمر الحريق 30 بالمئة من المخيم الذي يعيش فيه 5600 لاجئ رغم أن مساحته لاتتحمل إلا 3600 شخص فقط وفقاً للأمم المتحدة .
وتقول وكالات الاغاثة، إن الحريق بدأ عقب توزيع الطعام بسبب حالة التوتر التي تسود سكان المخيم بعد أنباء عن أنه سيكون هناك ترحيل جماعي إلى تركيا لمن لم يحصل منهم على حق اللجوء في اليونان، هذا فضلا عن الظروف التي يعيش فيها هؤلاء والتي يصفها البعض بغير الصحية جراء كثرة عدد اللاجئين وضيق المخيم .
ويقدر عدد المهاجرين واللاجئين الموجودين في الجزر اليونانية بحوالي 13500 شخص