الكومبس – أخبار السويد: اندلع حريق في شقة سكنية بمنطقة فاسترغورد ظهر الاثنين، ما أدى إلى إجلاء عائلة مكونة من أبوين وثلاثة أطفال عبر شرفة الطابق الثالث. وتشتبه الشرطة في أن الحريق تم إضرامه عمدًا باستخدام مادة قابلة للاشتعال.

تلقّت فرق الطوارئ بلاغًا عند الساعة 12:47 ظهرًا يفيد بتصاعد دخان كثيف من الشقة. وأفاد توبياس ألدغورد، الضابط المناوب في خدمات الإنقاذ، لصحيفة HD بأن “شخصًا ما سكب سائلاً قابلاً للاشتعال عبر فتحة البريد وأشعل النار”.

إجلاء العائلة وإنقاذ الأطفال

أرسلت السلطات فرق الإطفاء والإسعاف والشرطة إلى الموقع فوراً، حيث تبين أن الشقة كانت مأهولة بعائلة تتكون من رجل في الأربعين من عمره، وامرأة في منتصف الثلاثينات، وثلاث فتيات: إحداهن في سن 10–14 عاماً، والثانية في الخامسة، والثالثة رضيعة.

ساهم الجيران في المساعدة قبل وصول فرق الإنقاذ. وقالت الجارة جيني ليندبري، التي شاهدت النيران من نافذتها “ركضت فوراً إلى الخارج، ومعي جار آخر، وكان الأب يصرخ من الشرفة ‘خذوا ابنتي!’. صرخنا عليهم أن يظلوا منخفضين لتجنب استنشاق الدخان السام”.

وصلت فرق الإنقاذ بسرعة كبيرة، وأقامت سلّماً للوصول إلى الشرفة. تم إنقاذ أربعة من أفراد العائلة عبر السلم، بينما أُجلِي الفرد الخامس، وهو أحد الوالدين، عبر السلم الداخلي بمساعدة رجال الإطفاء المزودين بأقنعة واقية من الدخان.

إصابات طفيفة وتحقيقات جنائية

نقلت سيارات الإسعاف جميع أفراد العائلة إلى المستشفى. وأكدت منطقة سكونا أن الإصابات كانت طفيفة، وشملت استنشاق دخان.

انتشرت الأدخنة إلى الطوابق العليا، ما اضطر خمسة من سكان الشقق العلوية إلى مغادرة المبنى عبر الدرج رغم امتلائه بالدخان، حيث تلقوا الرعاية في الموقع دون الحاجة إلى دخول المستشفى.

أخمدت فرق الإطفاء الحريق بالكامل بعد الساعة 13:00، وأنهت عملياتها في الموقع بحلول 13:50، لتسلّم الشرطة التحقيق في الحادث.

قال باتريك فورس من مركز قيادة الشرطة “نشتبه في أن الحريق أُضرم عمداً، ويجري الآن تحقيق جنائي في الموقع بمشاركة فنيي الأدلة الجنائية”.