الكومبس – ستوكهولم: يرغب حزب البيئة السويدي Miljöpartiet ، بالتقدم بخطوة قبل الإتحاد الأوروبي، وفرض حظر ضد العديد من السموم الضارة في لعب الأطفال، والأطعمة، والمفروشات، بالإضافة إلى إعادة تطبيق الضرائب على الأسمدة الإصطناعية، وتشديدها على استخدام المبيدات، لجعل الزراعة أكثر بيئية.

الكومبس – ستوكهولم: يرغب حزب البيئة السويدي Miljöpartiet ، بالتقدم بخطوة قبل الإتحاد الأوروبي، وفرض حظر ضد العديد من السموم الضارة في لعب الأطفال، والأطعمة، والمفروشات، بالإضافة إلى إعادة تطبيق الضرائب على الأسمدة الإصطناعية، وتشديدها على استخدام المبيدات، لجعل الزراعة أكثر بيئية.

ويرى حزب البيئة أن المعلومات الجديدة حول العديد من المواد السامة، يسّهل من تنفيذ قوانين وطنية تذهب أبعد من القوانين الأوروبية.

وقالت الناطقة الرسمية لحزب البيئة Åsa Romson إن التحالف الحاكم تحدث فقط عن أهمية أن تبدأ السويد قبل الإتحاد الأوروبي، لكن الأمر بقي مجرد اقتراح، وأن الأهم هو عمل السويد مع الإتحاد لتخفيف استخدام المواد الكيميائية الخطرة، وخاصة في بيئة الأطفال اليومية.

ويرغب الحزب أيضاً بمكافئة وتشجيع الزراعة البيئية ekologisk والتوجيه بعدم استخدام السموم في الزراعة. وأردفت رومسون: "إن استخدام المواد السامة جداً هو أقل تكلفة من استخدام المواد الغير ضارة".

وبحسب الحزب فإنه هناك اهتمام شعبي وأهلي حول قضية السموم والمواد الكيميائية، لكن لا يمكن أن تكون فقط مسؤولية المستهلكين بعدم استخدام المواد الكيميائية الخطرة، وأضافت رومسون: "الإشتراكي الديمقراطي والوسط والشعب يتحدثون عن الحظر، لكن ما ينقص هو أن يقود أحد الأحزاب هذه المبادرة ويدفع القضية".