الكومبس – ستوكهولم: يناقش حزب البيئة السويدي اليوم الجمعة، وهو اليوم المخصص له بأسبوع ألميدالين السياسي، يناقش الأزمة العميقة التي مر بها، الربيع الماضي، وسيكون ظهور إيزابيلا لوفين كمتحدثة باسم الحزب هو الأول من نوعه بعد إختيارها خلفاً لسابقتها أوسا رامسون.
وقالت لوفين في حديثها للتلفزيون السويدي، صباح اليوم: “إنه لشرف لي أن أقوم بذلك. وأمتياز في الواقع أن أتحدث بحرية لنصف ساعة عن الذي نريد القيام به”.
ومن بين الأمور التي ستتطرق إليها لوفين في حديثها، رؤيا الحزب للأوضاع، ولماذا ينهمك المرء في السياسة بالسويد، وعن السويد كدولة رائدة.
وقالت: “السويد هي واحدة من أكثر وأكبر الدول المانحة للمساعدات. سأتحدث عن تأثير السويد والفرق الذي تحدثه في العالم”.
وكانت لوفين قد شغلت منصب سابقتها أوسا رامسون كمتحدثة رئيسية بعد الأزمة السياسية التي شهدها حزب البيئة، الربيع الماضي على خلفية إقالة وزير الأسكان محمد قبلان.
وحول تلك الفترة، قالت لوفين: “لقد كان وقتاً حرجا جداً. لم أكن مستعدة لأن أصبح المتحدثة باسم الحزب. بالنسبة لي كان ذلك تغييراً كبيراً جداً”.
وكانت ثقة الناخبين بالمتحدث الثاني لحزب البيئة غوستاف فريدولين قد تراجعت من 26 بالمائة في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2015 الى 20 بالمائة في حزيران/ يونيو الماضي، وذلك وفقاً لإستطلاع رأي قام به معهد Isos، أظهر فيه مقدار ثقة الناخبين بقادة الأحزاب وهي أدنى نسبة يحصل عليها متحدث رجل باسم الحزب منذ شهر آذار/ مارس 2008.