الكومبس – ستوكهولم: قدم حزب البيئة السويدي مقترحاً جديداً الى برلمان الإتحاد الأوروبي، للتصويت عليه مطلع العام 2014، يدعو الى تغيير قوانين اللجوء الأوروبية، والسماح للاجئين تقديم طلبات اللجوء بشكل قانوني بدون الوثائق التي تُطلب منهم اليوم.
وازدادت رغبة الحزب في ذلك، بعد كارثة غرق سفينة المهاجرين بالقرب من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية ومقتل المئات من اللاجئين غرقاً، ما دفع بالحزب الى المطالبة بدخول اللاجئين بشكل قانوني إلى السويد وبقية دول الإتحاد. لكن في المقابل قامت العديد من دول الإتحاد بتشديد الأمن عند حدودها، بدل التسهيلات بعد الكارثة.
واقترح الحزب، أن تقوم دول الإتحاد البدء بإستخدام تأشيرة دخول إنسانية، ما يعني أن من يتمكن من الهرب يمكنه الحصول على فيزا إلى الإتحاد الأوروبي وطلب اللجوء. ويرى الحزب أيضاً أنه يجب أن يكون تقديم طلب اللجوء ممكناً في سفارات دول الإتحاد في الخارج، كتركيا مثلاً، بدل القدوم بشكل غير شرعي، ما يخلق وسيلة إنسانية أكثر عدلاً للاجئين المحتاجين إلى الحماية، حسبما قالت المتحدثة الرسمية بإسم حزب البيئة السويدي Åsa Romson.
كما طالب الحزب أيضاً بإلغاء مايسمى بـ "مسؤولية الناقل" أي مخالفة شركات الطيران أو السفن التي تقل اللاجئين الذين لا يحملون أوراقاً رسمية. وأردفت "رومسون": "نرى أنها خطوة إنسانية، بدل إستغلال حاجة اللاجئين من المهربين، نستعمل أنظمة النقل العادية".
وحول إن كان هذا المقترح سيزيد الضغط على السويد، في حال لم يكن نظام اللجوء متساوياً بين دول الإتحاد الأوروبي، أجابت "رومسون": "يتجوب علينا التنسيق مع دول الإتحاد، لنحصل على تعاون مشترك على مستوى الدول الأعضاء".
ويأتي المقترح كجزء من مبادرة مشتركة بين أحزاب البيئة في دول الإتحاد الـ 27 قبل الإنتخابات التشريعية للبرلمان الأوروبي في 25 أيار (مايو) العام المقبل.