الكومبس – ستوكهولم: قال سكرتير حزب البيئة السويدي أندرش والنر، إن حزبه يعمل من أجل أن تكون التشديدات التي نصّت عليها قوانين اللجوء الجديدة قصيرة الأمد الى أكثر حد ممكن.
وكان الحزب قد إجتمع في نهاية الأسبوع الماضي، لمناقشة التغيرات التي طرأت على قوانين اللجوء التي أقرتها الحكومة، الخريف الماضي، بعد إنتقادات داخلية قوية في صفوف الحزب.
وتحدث والنر في برنامج أجندة الذي يعرضه التلفزيون السويدي حول الأسباب التي دفعت بحزب البيئة للموافقة على تشديد قوانين الهجرة وكيف ينوي العمل بذلك في المستقبل.
وقال والنر: “إن سبب إجتماع الحزب، كان من أجل مناقشة كيفية العمل الى الأمام. علينا الآن الإستفادة من موقفنا في الحكومة وفي جميع البلديات والمقاطعات والأقاليم التي نديرها في أن تكون السويد بالمرة القادمة جاهزة على إستقبال عدد كبير جداً من الناس القادمين إليها في فترة قصيرة والتعامل مع مثل هذا الموقف”.
وأوضح أن هذه القوانين مؤقتة وستطبق لمدة ثلاثة أعوام على أن يجري مراجعتها بعد عامين وأن الحزب يعمل الآن على أن يكون هذا القانون قصير الأمد قدر الإمكان، وأضاف: “مهمتنا هي التأكد من إصلاح عملية إستقبال القادمين الى السويد وترسيخهم”.
وحول سؤال فيما إذا كان الحزب على إستعداد لوقف القانون قبل مرور ثلاثة أعوام، أجاب والنر، قائلاً: “نعمل الآن بالطبع على أن يكون من الممكن إنهاء أجزاء من هذه القوانين قبل ذلك. إذا أظهر المرء أن مجىء عدد كبير من الناس ليس فيه مشكلة للسويد وإذا كان لدينا نظام إستقبال وترسيخ فعالين، حينها لن نكون بحاجة بعد ذلك الى مثل هذه القوانين المتشددة”.