Foto: Anders Wiklund/TT
Foto: Anders Wiklund/TT

 الكومبس – ستوكهولم: أعرب المتحدث باسم حزب البيئة، بير بولوند عن خيبة أمله من سياسة الاشتراكيين الديمقراطيين، بعد أن اختار حزب البيئة ترك الحكومة، وعدم اتخاذ حكومة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، قرارات بشات مقترحات عديدة سابقة لحزب البيئة.

وقال، “اعتقد أن المقترحات الجاهزة توضع على الرف بدلاً من عرضها على البرلمان السويدي”.

وأضاف، “أشعر بخيبة أمل شديدة لأن الاشتراكيين الديمقراطيين اختاروا عدم الخروج بمقترحات بيئية مهمة جاهزة وستكون ضرورية لتسريع الانتقال لاقتصاد أخضر وتقليل تأثيرنا على المناخ”.  

وأوضح بولوند، أن لدى حزبه، قائمة بمشاريع القوانين التي يعتقد أنه يجب على الحكومة تقديمها إلى البرلمان السويدي هذا الربيع.

وتشمل هذه المشاريع، التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري في قطاع النقل، ووضع سياسة شاملة للبيئة البحرية ومقترحات بشأن نفايات التعدين وغيرها.  

وقال، “يختار الاشتراكيون الديمقراطيون عدم إعطاء الأولوية باستمرار للبيئة والمناخ”.

وأوضح أنه “حتى نتمكن من الجلوس في مفاوضات بشأن الحكومة المقبلة، فسنطالب بالطبع بتنفيذ هذه المقترحات”.

وقال، “كنا نتمنى بقائنا في الحكومة لو توفرت الظروف لتطبيق السياسة الخضراء التي نؤمن بها”.

من جهتها، علقت وزيرة المناخ والبيئة، Annika Strandhäll (S) على تصريحات بولوند بالقول، “هذه مشاريع قوانين مهمة تعمل عليها الحكومة. نود أن نرى أنه يمكننا الحصول على الدعم في البرلمان السويدي لقضايا المناخ والبيئة المهمة قبل تقديم المقترحات، فلا أحد يستفيد من وجود مقترحات جيدة سيتم التصويت عليها بالرفض.”

Related Posts