الكومبس – ستوكهولم: ذكرت صحيفة ” Dagens Industri” السويدية، أن حزب البيئة خسر ما يزيد عن 3000 عضواً من أعضائه خلال العام الماضي.

وعانى حزب البيئة في العام 2016 من أزمات عدة، شكلت سبباً لزعزعة ثقة الناخبين بالحزب، أبرزها “فضيحة” العضو البرلماني ووزير الإسكان محمد كابلان، الذي أُجبر على الإستقالة بعد إنتقادات لاذعة نالت منه، وفضائح أخرى كان أبطالها أعضاء قياديون في الحزب.

وشكل ذلك ضغطاً متراكماً على المتحدثة باسم الحزب أوسا رامسون، كما وجهت انتقادات شديدة إليها ما أجبرها على الاستقالة والانسحاب من الحكومة، حيث كانت تترأس منصب نائبة رئيس الوزراء ستيفان لوفين.

وتراجع دعم الرأي العام للحزب إلى حد كبير، وبدا ذلك واضحاً في أرقام عدد الأعضاء، حيث بلغ عدد أعضاء الحزب في نهاية العام الماضي 13689 عضواً، مقارنة بـ 16735 عضواً في أواخر العام 2015.

وعلقت سكرتيرة الحزب أماندا ليند على هذه النتائج من خلال الموقع الإلكتروني، قائلة: “نعلم أن أعضاء الحزب خلال العام 2016، تراجع بسبب عدم رضاهم عن القرارات السياسية الصعبة”.