الكومبس – ستوكهولم: يريد حزب البيئة ضمن مساعيه في الحكومة، تشديد حملة مكافحة أكياس البلاستيك، ومن أجل ذلك، شكلت الحكومة السويدية لجنة من أجل التحقيق في المخاطر البيئية التي تشكلها مخلفات الاكياس والمنتجات البلاستيكية.

وسيتم من خلال التحقيق، تقديم مقترحات، تضم، الحظر وفرض الضرائب والرسوم وإيجاد نظام جديد من أجل الاستفادة من القناني البلاستيكية الفارغة.

وسينظر التحقيق في كيفية الحد من الأثر البيئي الذي يخلفه البلاستيك. ومن بين ما يشمله ذلك، تعيين المنتجات البلاستيكية التي تشكل ضرراً أكبر على البيئة، وكيف يمكن تعويضها وكيف يمكن الوقاية من رمي المخلفات البلاستيكية في الطبيعة.

وقالت وزيرة البيئة السويدية كارولينا سكوغ لوكالة الأنباء السويدية: “عندما نعرف أكثر عن ذلك، سنمضي قدماً في استخدام وسائل قوية. وقد يشمل ذلك حظر بعض القطاعات، فرض الضرائب، بالإضافة الى زيادة الجهود في نشر المعلومات التي تحد من المخاطر البيئية”.

ومن بين ما قد تشمله الإجراءات، الأكياس البلاستيكية. ووفقاً لوكالة حماية البيئة، يستخدم السويديون 770 مليون كيساً بلاستيكياً، كاستعمال يومي من محلات البقالة في العام الواحد.

ويعتمد تأثير تلك الأكياس على البيئة في كيفية إنتاجها، وفيما إذا كانت على سبيل المثال، تُنتج من النفط الخام أو إذا كانت ترمي كنفايات في الطبيعة بعد استخدامها أو فيما إذا كان يُعاد تدويرها أو حرقها.