الكومبس – أخبار السويد: وجّهت أماندا ليند، المتحدثة باسم حزب البيئة، انتقادات حادة لرئيس الوزراء أولف كريسترشون، ووصفت قيادته بأنها “ضعيفة وغير جدية”، وذلك خلال خطابها أمام نحو 800 عضو في مؤتمر الحزب المنعقد في مدينة فيستروس.

وقالت ليند إن الأنانية والقومية والليبرالية المنفلتة قادت المجتمع في الاتجاه الخاطئ، مؤكدة حاجة السويد إلى “رؤية خضراء جديدة” لعصر مختلف.

وأضافت ليند أن حزب البيئة هو الضامن لسياسة مناخية عادلة وطموحة وموثوقة في أي حكومة خضراء حمراء مقبلة. بحسب ما نقلت وكالة الأنباء TT.

هجوم على كريسترشون

وجّهت ليند انتقاداً حاداً إلى رئيس الوزراء أولف كريسترشون، قائلة إن “الزعماء السياسيين مثل كريسترشون يبدون وكأنهم يعتقدون أن العمل ضد تغيّر المناخ نوع من العمل الاختياري، وكأن بإمكانهم التظاهر بأن العواقب لن تأتي أبداً. هذا استخفاف”.

واتهمت الحكومة بأنها “تدفن رأسها في الرمال” وتصور أن المشكلة في الأهداف المناخية نفسها، لا في “السياسة المدمّرة للمناخ”.

وأضافت “هذا ليس فقط تصرفاً جريئاً، بل هو أيضاً غير نزيه. وإذا اختار أحد أن يغضّ بصره عن الكارثة التي تتجه نحونا، فعليه على الأقل أن يتحلى بالقدر الكافي من الشجاعة لتحمّل المسؤولية”.

كما دعت إلى اتباع نهج جديد في سياسة الغابات يعتمد على أساليب مستدامة وقريبة من الطبيعة وخالية من القطع الجائر، موضحة أن الهدف ليس إغلاق قطاع الغابات، بل إيجاد نماذج تجارية جديدة لأصحاب الأراضي. وقالت: “يجب أن نتجاوز فشل السوق في سياسة الغابات”.

Foto: Christine Olsson / TT أماندا ليند، المتحدثة باسم حزب البيئة خلال مؤتمر الحزب المنعقد في مدينة فيستيروس.

“كذبة متعمّدة”

عادت ليند في خطابها لتنتقد كريسترشون مجدداً، مشيرة إلى أنه قال في مقابلة مع برنامج “أكتويلت” على التلفزيون السويدي إن حزب البيئة يتبنى سياسة أمنية معاكسة تماماً لأغلبية البرلمان، ووصفت ذلك بأنه “كذبة متعمّدة وخطاب لا يليق برئيس وزراء في زمن مضطرب”.

وقالت إن حزب البيئة صوّت ضد انضمام السويد إلى حلف الناتو لكنه يحترم قرار البرلمان، مضيفة “اختيار أولف كريسترشون تشويه صورة حزب البيئة لأسباب حزبية ليس سوى سلوك غير مسؤول وقيادة ضعيفة. السويد تستحق ما هو أفضل”.

واختتمت ليند خطابها بالتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة، قائلة “الآن تبدأ واحدة من أهم الحملات الانتخابية التي سأكون جزءاً منها في حياتي”.