الكومبس – ستوكهولم: يتحضر حزب البيئة( الخضر سابقاً) إلى مؤتمره السنوي نهاية هذا الأسبوع في مدينة لينشوبينغ، والذي يعتبر بمثابة الرهان لبطاقة دخول الحزب لانتخابات العام 2018 البرلمانية.
ويعول هذا الحزب على قضايا البيئة والمناخ كعوامل مساعدة، لنيله شريحة من الناخبين بعد التراجع الذي على طرأ على شعبيته.
فوفق عدة استطلاعات رأي أجريت مؤخراً قد يحصل الحزب على 4٪ من ثقة الناخبيين، وهي أقل من المسموح به لدخول البرلمان وقد كان حصل في انتخابات العام 2014 على نسبة 6.9٪.
وفي هذا الخصوص، أكد الناطق الرسمي باسم حزب البيئة غوستاف فريدولين، أنه غير قلق بشأن احتمالات خروج الحزب من البرلمان في الانتخابات المقبلة، مشدداً على أن هناك العديد من الأشخاص الذين يريدون وجود البيئة في البرلمان المقبل.
وحسب مسؤولي الحزب، فإن استراتيجية البيئة ستتركز أكثر على أمور المناخ والتواصل أكثر مع الناخبين، وأن تكون قضايا المدراس والهجرة والتكامل ثانوية.