الكومبس – ستوكهولم: أوقف حزب البيئة مدير التخطيط في وزارة التربية والتعليم، والمتحدث الصحفي المؤقت للحزب ماغنوس يوهانسون عن العمل، بعد محاولته الضغط على التلفزيون السويدي، وتحديداً على برنامجه Aktuellts redaktion من أجل إسكات الإنتقادات الموجهة الى وزير الإسكان المستقيل محمد كابلان.

وكان الحزب قد تفاعل مع القضية بعد ساعات قليلة فقط من قيام التلفزيون السويدي إعلامه بالأمر.

وقالت الخبيرة السياسية التي إستلمت مهام يوهانسون كمتحدث صحفي رسمي عن الحزب، Sara Ahlstrand، إن يوهانسون أوقف عن الوظيفة مؤقتاً بعد الأخبار التي وصلتنا من التلفزيون السويدي.

ودعا المتحدثين الرسميين بإسم حزب البيئة أوسا رامسون وغوستاف فريدولين، ماغنوس يوهانسون للقاء من أجل مناقشة ما حدث.

وقالت Ahlstrand، إن الحزب والمتحدثين الرسميين يرون أن من غير المقبول أن يحاول الممثلين السياسيين التأثير على وسائل الإعلام في تقاريرها.

ووفقاً لـ Ahlstrand، فأن لقاء رامسون وفريدولين سيحدث خلال الوقت القليل القادم، ولحين ذلك سيُوقف يوهانسون عن العمل.

غوستاف فريدولين يعلق على الإضطرابات التي حصلت في حزب البيئة

من جهة ثانية، إستضاف التلفزيون السويدي أحد المتحدثين الرسميين لحزب البيئة غوستاف فريدولين للتعليق على الإضطرابات التي حصلت في حزب البيئة خلال الأيام القليلة الماضية، والتي وصفها البعض بأكبر أزمة يعيشها الحزب حتى الآن.

وقال فريدولين، إنه لا يفهم كيف عاشت الكثير من النساء الطريقة المهينة التي يسلم بها خان عليهم وأن الحزب سيعيد النظر الآن في قضايا التقييم.

وواجه حزب البيئة خلال فترة لا تتجاوز الأسبوع، فوضى ومشاكل سببها أعضاء قياديين في الحزب، بدأت بإجبار وزير الإسكان محمد كابلان تقديم إستقالته، كما سُحب ترشح يسري خان لعضوية المجلس التنفيذي للحزب بعد إعلانه الصريح عن رفضه مصافحة النساء.
وقال فريدولين: ” إن ما يحدث يشير بوضوح الى وجود صراعات ثقافية في حزبنا، أن الناس لا يشعرون بالإحترام من بعضهم البعض. خطة العمل المطروحة أمامنا الآن، تنص على أن سكرتير الحزب سيحصل على تفويض خاص للنظر في هذه القضايا وتقييمها”.

وأضاف، يجب أن يكون لدينا تنوع ونحن فخورون بتنوعنا، لكن على الجميع أن يشعروا دائماً بأنهم محترمون.