Lazyload image ...
2015-11-17

الكومبس – ستوكهولم: إنتقد رئيس حزب الشعب السويدي يان بيوركلوند تصريحات وزيرة الخارجية مارغوت والستروم بعد الإعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس، والتي ربطتها بإحباط الفلسطينيين.

ونقلت وكالة الأنباء السويدية عن بيوركلوند، قوله: إن موقف وزيرة الخارجية من إسرائيل معروف جداً، لكن لم تكن المناسبة ملائمة لربط إسرائيل بما حدث.

وكانت إسرائيل قد إنتقدت بشدة التعليقات الصادرة عن والستروم والتي أجرت فيها مقارنة بين هجمات باريس والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث صرحت للتلفزيون السويدي، قائلة: إن عقوداً من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أدت الى خلق التطرف في الشرق الأوسط.

وأدانت إسرائيل هذه التعليقات، يوم أمس، كما إستدعت سفير السويد لديها وطالبته بتوضيحات، بحسب البيان الصادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية، التي وصفت تصريحات والستروم، بـ “الوقحة بشكل مروع”.

وجاء في بيان الخارجية الإسرائيلية: “كل من يبذل محاولات سخيفة للربط بين هجمات متزمتين إسلاميين والمشاكل الحالية القائمة بين إسرائيل والفلسطينيين، إنما يخدع نفسه ويضلل شعبه والرأي العام الدولي”.

وجاءت تعليقات والستروم، رداً على سؤال التلفزيون السويدي حول، فيما إذا كان على السويد ودول أخرى أن تشعر بالقلق لتصاعد التطرف، إذا إجابت، قائلة: “نعم، من الواضح أن لدينا أسباباً تدفعنا للشعور بالقلق من خلال ملاحظة أن العديد من الأشخاص أصبحوا متزمتين”.

وأضافت: “مرة أخرى نعود الى أوضاع مثل أوضاع الشرق الأوسط، خاصة تلك المتعلة بالفلسطينيين الذين يعتقدون أن لا مستقبل أمامهم وأن عليهم القبول بوضع ميوؤس منه أو اللجوء الى العنف”.

ورغم أن والستروم لم تذكر إسرائيل مطلقاً في حديثها، الا أن ذلك لم يمنع ردود الأفعال القوية التي نجمت عنه.

ويرى بيوركلوند، إن القضية كانت تدور حول التطرف في ضوء الإعتدادات الإرهابية التي وقعت في فرنسا، ووالستروم إختارت إسرائيل لذلك، السياق الذي لم يكن مناسباً.

Related Posts