الكومبس- فيستروس: أعرب رئيس حزب الشعب الليبرالي السويدي يان بيوركلوند عن تعاطفه مع معاناة اللاجئين السوريين، وأنتقد بشدة حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني، المعادي لقدوم اللاجئين الى السويد.
جاء ذلك في إفتتاح المؤتمر السنوي للحزب في مدينة فيستروس أمس الخميس، والذي تحدث فيه بداية عن المساواة، التي أرادها الكثير من الأعضاء أن تكون قضية أساسية للحزب، بجانب سياسة المدارس، في إنتخابات العام المقبل.
وقال بيوركلوند الذي يشغل منصب وزير التربية والتعليم، أن أجيالاً من الليبراليين مهدوا الطريق للمساواة في السويد. وأضاف: "نجحنا في النهاية، السويد لديها من الليبراليين الفخورين، بأن بلادهم واحدة من أكثر الدول مساواة في العالم".
وأبدى "بيوركلوند" تعاطفه مع معاناة السوريين، قائلاً: "أكبر تحديات السويد، هو ليس أن تعطي ملجئاً للهاربين من الحرب، بل هي مواجهة القوى التي تريد حرمان اللاجئين من الملاذ الآمن". وتابع القول: "حزب سفاريا ديموكراتنا يقاوم الهجرة، أما نحن الليبراليين نقاوم كُره الأجانب".
وانتقد بيوركلوند قرار رئيس الإشتراكي الديمقراطي "ستيفان لوفين"، حول التحالفات القادمة قائلاً: "مامن جديد في الموضوع، كنّا ومانزال ضد التحالف الأحمر- الأخضر، هذا لا يحتاج إلى عبقرية، وفي حال فوز هذا التحالف في الإنتخابات، فسنشهد حكومة ثلاثية".
وأضاف: "لا يريد ستيفان لوفين كشف مدى النفوذ الذي سيحصل عليه حليفيه حزبي اليسار والبيئة، بل يريد للمقترعين شراء شيء دون النظر إليه، والشيء الوحيد الذي سيعرفه ناخبي التحالف المعارض هو أن ستيفان لوفين سيصبح رئيساً للوزراء".