الكومبس – ستوكهولم: أبدى رئيس حزب الشعب السويدي يان بيوركلوند رغبته بالتعاون مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي في قضايا محددة، في الوقت الذي يستمر فيه إلى جانب حزب الوسط برفض دعوات الاشتراكي للتحالف في تشكيل حكومة جديدة.
الكومبس – ستوكهولم: أبدى رئيس حزب الشعب السويدي يان بيوركلوند رغبته بالتعاون مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي في قضايا محددة، في الوقت الذي يستمر فيه إلى جانب حزب الوسط برفض دعوات الاشتراكي للتحالف في تشكيل حكومة جديدة.
وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي قد أعلن تشكيل حكومة شراكة مع حزب البيئة بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية التي جرت في السويد، الأحد الماضي، رغم ما يمتاز به هذا التحالف من ضعف وهشاشة، لجهة عدد المقاعد التي سيحققها كلا الحزبين.
وقال بيوركلوند في حديث للإذاعة السويدية (إيكوت)، صباح اليوم، إن تحالف الخضر الحمر، هو الأكبر الآن ونصيحتي لـ لوفين تشكيل الحكومة بأفضل الظروف، لكنه أشار الى أنه هناك العديد من القضايا التي يمكن التعاون فيها مع الاشتراكي الديمقراطي، كسياسة الطاقة التي تحتاج الى قواعد طويلة الأمد.
وأضاف، أنا على استعداد للمساعدة في التوصل الى اتفاق للحفاظ على الطاقة النووية، ولكن ليس إغلاقها.
الموازنة
لكن السؤال، يبقى فيما إذا كانت أحزاب التحالف في الحكومة السابقة ستفعل كما الاشتراكي الديمقراطي عندما أوقف مقترح الموازنة التي تقدم بها التحالف، العام الماضي، ولم يصوّت على ما يخص الضرائب لأصحاب الدخول المرتفعة. وحول ذلك، قال بيوركلوند، إنه لا يستبعد ذلك.
وكان حزب الوسط، قد أوضح في حديث لصحيفة "داغس نهيتر"، إن ذلك لن يكون واقعياً، مضيفاً "لقد دافعنا عن نزاهة الميزانية في جميع الأوقات، وهذا ما سنقوم به الآن أيضاً".
وكان بيوركلوند واضحاً في حديثه حول مقترح الميزانية من أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي وضع معياراً جديداً، وأنه ليس من المستبعد أن يفعل المرء الشيء نفسه، فيما قال سكرتير حزب الوسط أرثورسون: منطلقنا هو اقتراح التحالف. لا أريد التكهن بما سيحدث بعد إقرار الميزانية. لا يوجد أي صدع وسنعالج الأمر بنفس طريقة التحالف.