الكومبس – ستوكهولم: طالب زعيم حزب الشعب السويدي يان بيوركلوند، رئيس الوزراء ستيفان لوفين بدعوة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان إلى الانعقاد بشكل فوري، لمناقشة وعد الحكومة الاعتراف بدولة فلسطين.
وقال بيوركلوند، إنه كان ينبغي مناقشة الأمر من قبل اللجنة قبل إعلان لوفين عن نية حكومته الاعتراف بدولة فلسطين، مطالباً باستدعاء فوري للجنة الشؤون الخارجية بسبب ما أثاره الإعلان من ردود فعل دولية.
وفي البيان الحكومي الذي ألقاه لوفين في البرلمان، قال إن السويد ستعترف بفلسطين كدولة، وفي وقت لاحق، ذكر أن ذلك سيحدث في غضون عام واحد، إلا أن العديد من المعارضين لهذا الاعتراف في أحزب يمين الوسط عبروا عن انزعاجهم من ذلك.
وأضاف بيوركلوند، أن الحكومة تعاملت مع الموضوع بقلة مهارة، وسيتم أخذ الموقف وكأن السويد تقف الى جانب طرف واحد في هذا الصراع، وهذا أمر مؤسف، على حد قوله.
وكان إعلان لوفين، الاعتراف بفلسطين كدولة، قد أثار ردود أفعال دولية متضاربة، إذ رحب به مسؤولون فلسطينيون، ووصفوه بالموقف الشجاع،، إلا أن وزارة الخارجية الأمريكية، وجدت أنه من المبكر للغاية الاعتراف دولياً بدولة فلسطين. فيما اعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية إعلان لوفين، بانه يعكس عدم فهم واضح لما يعيشه الشرق الأوسط من صراعات وطالبته بالرجوع الى إسرائيل في مثل هذه القضايا قبل الإعلان عنها، كون السلام لن يتحقق بالاتفاق مع طرف واحد.
ورأى بيوركلوند، ان من الضروري مناقشة هذه المسألة بإسهاب، قائلا إنه في هذه الحالة لن تخص القضية الاعتراف بدولة فلسطين فقط، وانما قضايا مشابهة، تخص إقليم كردستان في شمال العراق والصحراء الغربية وتايوان.