الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس حزب الليبراليين السويدي يان بيوركلوند، إن تهديد حزب الوسط بالانسحاب من التحالف المعارض، يهدد التعاون بين أحزابه.
وجاء تصريح بيوركلوند، تعليقاً على تهديد حزب الوسط انسحابه من تحالف أحزاب المعارضة في حال تعاون حزب المحافظين مع حزب سفاريا ديموكراتنا المناهض للجوء واللاجئين.
وقال رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الوسط أندرش دبليو يوهانسون، إن على حزب المحافظين الإختيار بين التفاوض مع أحزاب التحالف أو مع سفاريا ديموكراتنا.
ونقل التلفزيون السويدي عن بيوركلوند، قوله، ان السويد ستكون بحال أفضل ببقاء سفاريا ديموكراتنا خارج سياسة الحكومة، وأن التهديدات قد تضر من التعاون بين أحزاب المعارضة.
وأضاف: “لا يضع المرء تهديدات علنية ضمن التحالف”، منتقداً حزب الوسط على تصريحاته الأخيرة.
وأوضح بيوركلوند، أن حزب الليبراليين لا ينوي إجراء محادثات مع سفاريا ديموكراتنا في اللجنة البرلمانية، مشيراً إلى أنه من غير الواضح بالنسبة له ما يعنيه حزب المحافظين بالتحديد بخصوص فتح باب التعاون مع سفاريا ديموكراتنا.
وأكد على نفس ما دعا إليه حزب الوسط من أن على حزب المحافظين تحديد ما يعنيه بهذا التعاون.
وعبر بيوركلوند بوضوح كبير أن “التحالف مهم”، وأن الهدف هو الحصول على الأغلبية في انتخابات العام المقبل، موضحاً، أن من بين أهمية ما يعنيه هذا التحالف، أن لا يسمح لنفسه بأن تمزقه الانشقاقات الداخلية، داعياً الأصوات داخل التحالف إلى التخفيف من حدة تصريحاتها.