الكومبس – ستوكهولم: طالب حزب الليبراليين أن تقوم البلديات السويدية بدراسة كيفية إنشاء حواجز أو أبواب في الحمامات التي يستخدمها الطلبة في المدارس، بالشكل الذي يتمتع فيه كل طالب وطالبة بحرية الإستحمام لوحده بعيداً عن أنظار بقية زملاءه الطلبة.
وتتمتع جميع المدارس في السويد بحمامات خاصة غير مختلطة يستحم فيها الطلبة بعد درس الرياضة، قسم منها للطالبات الإناث والأخرى للطلبة الذكور، الا أن غالبية تلك الحمامات تكون مفتوحة على بعضها، دون أن يكون هناك باب أو حاجز، ما يجعل الأمر صعباً على بعض الطلبة الذين يرفضون الإستحمام على مرأى من أنظار زملاءهم.
ووفقاً لما نقلته صحيفة NA عن النائبة الثانية لرئيس لجنة برنامج الأطفال والتعليم كارولينا فالستروم، فأنه في جميع مدارس أوربرو ليس للطلبة فرصة الإستحمام بأنفسهم بالشكل الذي يعزلهم عن أنظار بقية زملاءهم، ومن أجل ذلك إقترحت أن يتم النظر في هذا الموضوع وضمان أن يكون هناك عازل حماية يستخدم في حمامات جميع المدارس.
وقالت فالستروم: “يستحم الطلبة عادة في المدارس في غرف استحمام كبيرة. نحن نُرغم أطفالنا على الإستحمام بطريقة لا نجرؤ نحن الكبار على فعلها”.
وتنطلق فالستروم من مقترحها هذا الى الإهانات التي قد يتعرض لها الطلبة فيما بينهم، وترى أن من الشائع أن تحدث مضايقات في مثل غرف الحمام الكبيرة هذه، حيث يكون فيه الطفل وهو عاري يستحم غير محمي، وهذا ما يخلق بيئة غير آمنة بين التلاميذ أو الطلبة في أجواء المدرسة.
وبادرت فالستروم الى تقديم مقترحها حول ذلك، مضمنة إياه عدد من الأسئلة حول هذا الموضوع، بهدف توسيع نطاق مناقشة القضية في إجتماع اللجنة المتخصصة، الأربعاء الماضي، ولكن تم تأجيله لجلسة الإجتماع المنعقد في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر.
وقال نائب رئيس اللجنة المختصة عن الحزب الديمقراطي المسيحي أندرياس أوستمان: “أنا هنا من أجل هذا الأمر ولا أعتقد أن أحداً سيعارض ذلك. أشعر بنفسي أنني مندفع نحو هذه القضية. لكن كان لدينا العديد من القضايا لمناقشتها. لكن هذا لا يعني أننا تخطينا الحديث في هذا الموضوع”.
وحول سؤاله عن رأيه في المقترح، أجاب، قائلاً: “أعتقد أن المقترح جيد جداً. لأنه قائم أولاً وقبل كل شيء على رغبة الطلبة أنفسهم”.