الكومبس – ستوكهولم: دعا حزب المحافظين ( Moderaterna )، وهو أكبر حزب معارض، كان يقود الحكومة السابقة، الى تغيرات في نظام إستقبال طالبي اللجوء في السويد، من شأنها توفير 9 مليارات كرون في حال إقرارها وتنفيذها.

وتنص هذه التغيرات على تقصير فترات إنتظار طالبي اللجوء قبل الحصول على قرار في قضاياهم، إضافة الى تشديد الإجراءات وتنفيذ قرارات الطرد النهائية بحقهم بشكل أسرع مما هو حاليا، كما إقترح الحزب ان تتكفل الدولة بنفسها بمدارس تعليم اللغة السويدية للأجانب.

كما ضمّ الحزب في مقترحاته أيضاً، أن يكون الأشخاص الذين عاشوا في السويد لأكثر من أربع أعوام مشمولين بمطلب إعالة أنفسهم إقتصادياً. وهذا يؤثر على معظم القادمين الجدد الى السويد.

وإقترح الحزب أن يكون مستوى متطلبات الدعم على هذه المجموعة، مقابلاً لمستوى المعونة الإقتصادية أو ما كان يطلق عليه في السابق بالمعونة الإجتماعية التي كان الفرد يستلمها من لجنة الخدمات الإجتماعية في البلديات، السوسيال.

ويريد الحزب تنفيذ الإدخار في غضون السنوات الأربع المقبلة، داعياً الى ما يطلق عليه بـ “فعالية تكاليف الإستقبال” لطالبي اللجوء.

وجرى تقديم المقترح على لسان المتحدثة السياسية بأسم سوق العمل إليزابيث سفانتيسون، صباح اليوم الخميس، مشيرة الى أن الحزب يريد تحقيق معظم الإدخار من خلال تنفيذ شكل جديد من دعم السكن والبدل الثابت لإقامة الأطفال طالبي اللجوء القادمين الى السويد بغير صحبة ذويهم.