الكومبس – ستوكهولم: حصل حزب المحافظين السويدي المعارض، في أحدث إستطلاع لرأي الناخبين، قام به معهد إبسوس، على أكبر نسبة من الأصوات بين الأحزاب السويدية البرلمانية، حيث حصل على بنسبة 25.8 بالمائة، فيما حصل الحزب الديمقراطي الإشتراكي الذي ينتمي إليه رئيس الحكومة ستيفان لوفين على 24.7 بالمائة من أصوات المستطلعين.
وذكرت صحيفة “داغنز نيهيتر” التي كلفت المعهد بإجراء الإستطلاع، أن تفوق شعبية حزب المحافظين على الديمقراطي الإشتراكي، أمر لم يحدث منذ شهر شباط/ فبراير 2012، حينما جرى إنتخاب ستيفان لوفين رئيساً للحزب بدلاً عن خلفه يوهولوت.
ووفقاً للإستطلاع، فقد تراجعت شعبية حزب سفاريا ديموكراتنا بنسبة 2.2 بالمائة، إذ بلغت شعبيته 16.7 بالمائة.
حزب المحافظين يستعيد ثقة ناخبيه
وقال مدير البيانات في المعهد دافيد ألن للصحيفة، أن تحليل نتائج الإستطلاع، تظهر أن حزب المحافظين تمكن من إستعادة ثقة ناخبيه الذين صوتوا في وقت سابق لحزب سفاريا ديموكراتنا، الا أنه من السابق لأوانه الخروج بأي نتائج من إستطلاع واحد، لكنه سيكون من المثير للإهتمام متابعة هذا الأمر.
وللمرة الثامنة، تراجعت شعبية الحزب الديمقراطي المسيحي الى ما دون النسبة التي تؤهله للتمثيل النيابي في البرلمان، حيث حصل على 2.7 بالمائة.
وحافظت أحزاب، البيئة واليسار والليبراليين والوسط على شعبية مستقرة، إذ تراوحت شعبية كل منها بين حوالي 6-7 بالمائة.