الكومبس – ستوكهولم: قالت رئيسة حزب المحافظين السويدي أنا شينباري باترا، إن حزبها يسعى إلى إسقاط الحكومة من خلال وضع ميزانية مشتركة مع بقية أحزاب المعارضة قبل وصول العام 2018.
وأضافت باترا في حديثها لوكالة الأنباء السويدية: “أشعر بالقلق إزاء التطورات في السويد، حيث هناك العديد من الذين لم يدخلوا إلى سوق العمل وأن تراجع الأمن يسبب الإحباط للكثيرين. وهذه المتطلبات لا تتلاءم مع حكومة لوفين الضعيفة. نريد عمل شيء حيال ذلك، أكثر مما فعلناه حتى الآن”.
وأعلنت، قائلة: “سنكون جاهزين قبل العام 2018 للعمل معاً كتحالف معارض ووضع ميزانية مشتركة”.
“إصلاحات لا يمكنها الانتظار”
وقالت: “ما تحتاجه السويد يتعلق بإصلاحات لا يمكنها الانتظار حتى العام 2018 لبدء تنفيذها. ككسر الإقصاء، وتعزيز الأمن وتوفير المزيد من قوات وعناصر الشرطة. وأمور تجعل من الممكن للسويد أن تخلق فرص عمل في البلاد”.
وأوضحت، قائلة: ” إن الأمر يتعلق أيضاً بالمقترحات القادمة في الطريق والتي تحمل ضرراً كبيراً على الإقتصاد السويدي. يمكننا فعل ذلك في أقرب وقت ممكن إذا عملنا سوية”.
رفض حكومة شراكة مع حزب اليسار أو سفاريا ديموكراتنا
وتابعت باترا حديثها، قائلة: “أريد أن أقول شيئاً واحداً لا أريد له الحدوث. وهو التعاون مع حزب اليسار أو حزب سفاريا ديموكراتنا”.
وقالت: “هذان الحزبان لا يناسبان أن يكونا حكومة في السويد. حزبان لا يستطيعان تحمل مسؤولية قيادة البلاد، ليس أقله في الأوقات المضطربة. هذا أمر غير واقعي اليوم قبل البارحة، وأريد أن أكون واضحة جداً في ذلك”.
وواصلت حديثها، قائلة: “على عكس ذلك، لا أريد أن ندع أحد في البرلمان يمنعنا من مواصلة مقترحاتنا والتماس الدعم لمقترحاتنا. أريد تنفيذ سياسة معتدلة وسياسة تحالف الى أقصى حد ممكن. وهذا ما سعينا إليه من أجل الحصول على ثقة الناخبين في انتخابات عام 2014، وهذا ما نسعه له في المستقبل وما يجب علينا إظهاره بشكل جدي، ونحن مستعدون لذلك”.
وأضافت، قائلة: “الأمر يخص في الفرق بين الحكومة والبرلمان. حكم البلاد يجب أن يكون مستنداً على القيم المشتركة وعلى تحمل المسؤولية بشكل مشترك. والعمل البرلماني هو الحاسم في المشهد السياسي، الذي يبدو مختلفاً اليوم عما كان عليه قبل عشرة أعوام ماضية”.
جدير ذكره، أن استطلاعات رأي الناخبين في السويد، كانت قد خلصت إلى تراجع في شعبية حزب المحافظين خلال الأشهر الخمس الماضية على التوالي، وتحديداً منذ شهر آب/ اغسطس الماضي، حيث أظهر آخر استطلاع نشرته صحيفة “أفتونبلادت”، اليوم، أن شعبية الحزب تراجعت بمقدار 3.3 بالمائة، ما أثر على كونه ثاني أكبر حزب في البلاد وأزاحه عن مكانه لصالح حزب سفاريا ديموكراتنا.