الكومبس – ستوكهولم: يريد حزب المحافظين المعارض تشديد الإجراءات على طالبي اللجوء الأطفال والمراهقين القادمين الى السويد بغير صحبة ذويهم من خلال إعادة العمل بالفحوصات الطبية التي تقييم أعمارهم.
وقال المتحدت بإسم سياسة الهجرة لحزب لمحافظين يوهان فورشيل للتلفزيون السويدي: “لدينا وضع من المتعذر الدفاع عنه، فيما يخص الاطفال طالبي اللجوء القادمين لوحدهم من غير صحبة ذويهم. نعتقد أننا نحتاج الى تنظيم إستقبالهم وخاصة في مثل هذه الأوقات”.
وأضاف: علينا التأكد أيضاً من أن الموارد المخصصة للأطفال ستذهب للأطفال، ونريد من الحكومة الآن أن تبادر الى تقريب وجهات النظر من أجل إعادة العمل بالإجراءات الطبية التي من شأنها تقييم أعمار الأطفال طالبي اللجوء والتي كان يعمل بها في السابق.
وكان الأطباء في السابق قد إنتقدوا بشدة إستخدام الفحوصات الطبية لتقييم أعمار الأطفال طالبي اللجوء، فيما أوقفت مصلحة الهجرة العمل بهذا الأسلوب.
ويأتي مقترح حزب المحافظين في إطار حملة التشديدات على موجة طالبي اللجوء الذين زادت أعدادهم بشكل لم تشهده السويد منذ حرب البلقان في تسعينينات القرن المنصرم، حيث تبلغ أعداد طالبي اللجوء في السويد في الأسبوع الواحد فقط ما قد يزيد عن 9500 شخصاً.