الكومبس – ستوكهولم: قالت رئيسة حزب المحافظين المعارض آنا شينباري باترا، إن حزبها سيعمل على مجموعة إصلاحات أساسية في حال فوزه بالانتخابات المقبلة وتشكيله للحكومة، أبرزها قضية المواطنة ومنح الجنسية.

وأضافت باترا في حديثها خلال مؤتمر صحفي، أن حزبها سيضيف مجموعة إصلاحات ستتركز على الاقتصاد والمالية العامة والعمل والتنمية والأمن وأزمة الهجرة والخدمات الإجتماعية.

وسيقود القضايا الأمنية سكرتير الحزب توماس توبي وسيعمل الآن على مراجعة شروط منح الجنسية السويدية.

وقال توبي: “ألاحظ أن السويد تختلف عن بلدان أخرى في هذه القضية. هناك شروط مختلفة تعتمدها البلدان. وعلى سبيل المثال، تشترط ألمانيا والدنمارك أن يكون المرء قادراً على إعالة نفسه لحصوله على الجنسية”.

ولم يوضح توبي كيف سيتم تغيير شروط الحصول على الجنسية في السويد.

وأوضح الحزب، أن لديه خطة جاهزة بخصوص حزمة الإصلاحات هذه، سيعرضها في مؤتمره المرتقب في شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام القادم 2017.

ولا ترى باترا، أن تلك الإصلاحات ستتعارض مع الجهود المبذولة لتطوير بيان مشترك مع بقية أحزاب تحالف كتلة يمين الوسط المعارضة، (الوسط والديمقراطي المسيحي والليبراليين).

وقالت: “أعتقد أن الأحزاب الأربعة المعارضة بحاجة الى تطور مستمر، سواءً أكان كل حزب مع نفسه أو مع الأحزاب الأخرى”.