الكومبس – ستوكهولم: قدم حزب المحافظين مقترحاً، يقضي بزيادة عدد عناصر الشرطة في البلاد إلى ما لا يقل عن 25000 شرطياً حتى العام 2025.
جاء ذلك على لسان سكرتير الحزب توماس توبي، الذي افتتح الإجتماع الموسع الذي يعقده الحزب في كارلستاد، اليوم، ويشارك فيه نحو 1500 عضواً قيادياً.
ومن المتوقع، أن يكلف المقترح خمسة مليارات كرون لتنفيذه بالكامل حتى العام 2025. وفي الوقت الحالي، هناك نحو 20 ألفاً شرطياً في السويد.
وقال توبي لوكالة الأنباء السويدية: “الأشخاص الذين يريدون أن يعيشوا حياتهم في أمان، هم المنطلق الأساسي لنا، وليس المجرمين”.
وكان حزب الليبراليين، قد اقترح أيضاً زيادة أعداد الشرطة الى 25000.
وتحدث توبي أيضاً عن الخسارة التي مُنيا بها حزب المحافظين في استطلاعات الرأي، قائلاً: “يمر حزبنا في الوقت الحالي بوضع صعب. وفي مثل هذه الأوقات، ينبغي على المرء أخذ القرارات. ولدي هنا شيء واحد لأقوله: لن نستسلم ولن نسكت”.
لا يعتذر
وكرر الرسالة التي صرحت بها رئيسة الحزب آنا شينباري باترا في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، بفتحها التعاون مع سفاريا ديموكراتنا، والـتي أُعتبرت سبباً رئيسياً في خسارة حزب المحافظين باستطلاعات الرأي.
وقال: “زملائي في الحزب، السويد تحتاج الى ميزانية تحالف. وليس هناك شيء يجب علينا أن نعتذر عنه”.
وكشفت استطلاعات الرأي التي أجريت في السويد خلال الأشهر الماضية عن تدني كبير ومستمر بثقة الناخبين في حزب المحافظين ورئيسته آنا شينباري باترا، ليس آخره، الاستطلاع الأخير الذي أجراه معهد نوفوس بتكليف من التلفزيون السويدي ونُشرت نتائجه، يوم أمس.
وأظهر تراجع حزب المحافظين بنسبة 1.1 بالمئة وحصوله على 18 بالمائة من أصوات الناخبين، ما يعني إزاحته عن مركزه، كثاني أكبر حزب في السويد بعد الحزب الديمقراطي الإشتراكي.