الكومبس – ستوكهولم: للمرة الثانية على التوالي، تمكن حزب المحافظين من استعادة شعبيته، كثاني أكبر حزب في السويد، بعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وذلك وفقاً لنتائج استطلاع مؤسسة “إيبسوس”، الذي أجري بتكليف من صحيفة “داغنز نيهيتر”.

وحصل الحزب في الاستطلاع الأخير، على شعبية بلغت نسبتها 21 بالمائة، ورغم أنه تراجع بنسبة مئوية واحدة عن قياسات الاستطلاع السابقة، الا أن النتيجة وبشكل عام تُحسب لصالح الحزب في كونه تمكن من إزاحة حزب سفاريا ديموكراتنا واستعادة شعبيته مجدداً.

وتصدر الحزب الاشتراكي الديمقراطي شعبية الناخبين في السويد، حيث حصل على 28 بالمائة من الأصوات، فيما تراجع سفاريا ديموكراتنا الى المركز الثالث وبنسبة 16 بالمائة، بعد أن تمكن ولأشهر عدة من التفوق على حزب المحافظين والصعود بدلاً عنه الى المركز الثاني.

وقال مدير معهد إيبسوس ديفيد ألين للصحيفة، إن هناك تفسيرات عدة مكنت حزب المحافظين من استعادة شعبيته مجدداً على حساب حزب سفاريا ديموكراتنا، من بينها التطورات الحاصلة في سياسة الهجرة التي يتبناها.

وذكر أن تأثير الرئيس الجديد لحزب المحافظين أولف كريسترسون أعطى إشارة ايجابية على التحول الحاصل في الحزب.

وشارك في استطلاع الرأي الأخير 1614 شخصاً وأجري للفترة من 9-19 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

نتائج استطلاع إيبسوس مبيناً بالنسبة المئوية لشعبية الأحزاب السويدية:

  • الاشتراكي الديمقراطي 28 بالمائة
  • المحافظين 21 بالمائة
  • سفاريا ديموكراتنا 16 بالمائة
  • الوسط 11 بالمائة
  • البيئة 5 بالمائة
  • اليسار 8 بالمائة
  • الليبراليين 5 بالمائة
  • الديمقراطي المسيحي 3 بالمائة