الكومبس – أوريبرو: أعلن حزب المحافظين Moderaterna في بلدية أوريبرو عن رغبته بإعادة تقييم علاقات التعاون مع مسجد البلدية، في حال لم يتوقف عن عمليات تجنيد “الجهاديين” وتطوعهم للانضمام إلى المنظمات المتطرفة.

ويأتي ذلك نتيجة وجود مؤشرات كشف عنها جهاز المخابرات السويدي Säpo تفيد بأن المباني التابعة لمسجد أوريبرو تستخدم في إطار الجهود الرامية لتجنيد الإرهابيين.

وقال عضو مجلس البلدية عن حزب المحافظين المعارض Anders Åhrlin للتلفزيون السويدي SVT إن المسجد هو الذي يتحمل مسؤولية ما يحدث من عمليات تجنيد للناس في المباني التابعة له.

وأضاف أورلين “في حال استمرار المسجد في كونه نقطة تجمع محورية للأشخاص المجندين والمتطوعين في تنظيم الدولة الإسلامية داعش، فإن بلدية أوريبرو مطالبة بإعادة استعراض وتقييم العمل والتعاون المشترك مع المسجد”.

وشدد على أهمية أن يشعر جميع المسلمين بالأمان في أوريبرو وخاصةً في ضاحية Vivalla، قائلاً لذلك نريد بياناً واضحاً من إدارة المسجد يؤكد على أنهم يعملون بنشاط جدي ضد عمليات التجنيد لصالح داعش والتي تحدث في المباني التابعة للجامع.

وكان جهاز المخابرات السويدي قد اعتقل يوم الاثنين الماضي رجلاً في بلدية أوريبرو، يُشتبه بأنه جنّد عدد كبير جداً من الناس للانضمام إلى المنظمات الإرهابية في سوريا والعراق، حيث تشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن المساجد في أوريبرو واسكلستونا يتم استخدامها كأماكن لاجتماع هؤلاء الأشخاص.

بدوره أكد سيبو أن المساجد نفسها لم تشترك في عمليات التجنيد، إلا أن حزب المحافظين طالب بلدية أوريبرو بالعمل على التغلب على مثل هذه المشاكل.

يذكر أن التعاون القائم بين مجلس البلدية ومسجد أوريبرو هو في إطار التعاون المشترك بين الأديان والطوائف المختلفة، وغيرها من المشاريع التنموية.