Lazyload image ...
2015-07-01

الكومبس – ستوكهولم: كشفت صحيفة Dagens industri أن تغيير سياسة حزب المحافظين Moderaterna وتركيزه بشكل أكبر على سياسات اندماج المهاجرين في المجتمع، والحديث عن تكاليف الهجرة، تهدف إلى جذب تأييد ناخبي حزب سفاريا ديمكراتنا.

وكان حزب المحافظين قد خسر عدد كبير من ناخبيه، حيث صوتوا لصالح حزب سفاريا ديمكراتنا في الانتخابات الأخيرة التي جرت في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، مما دفعه لوضع استراتيجية جديدة تنص على تشديد متطلبات لمّ شمل الأسرة، بالإضافة إلى تغيير شروط توفير مساكن الإقامة للأطفال اللاجئين غير المصحوبين بذويهم، فضلاً عن البدء بتعليم اللغة السويدية في مساكن طالبي اللجوء التابعة لمصلحة الهجرة.

وقال سكرتير حزب المحافظين Tomas Tobé للصحيفة “لقد أصبح من الواضح جداً أن عدد من الناخبين لا يعتقدون بأن حزب المحافظين هو المسؤول عن أوجه القصور الرئيسية فيما يتعلق بسياسة الاندماج من السويد”.

وأضاف أن حزبه يعتقد بأن هذه المقترحات هي المفتاح لتحقيق الاندماج في المجتمع بشكل أفضل مما هو عليه الآن، خاصةً وأن هناك الكثير من طالبي اللجوء ممن يرغبون القدوم إلى السويد.

من جهته أكد المسؤول الصحفي في حزب المحافظين Niklas Gillström أن حزبه لم يغير سياساته حول الاندماج بهدف جذب تأييد ناخبي حزب سفاريا ديمكراتنا، وإنما الأمر يتعلق بوجود مشكلة اجتماعية، ولذلك فإن حزب المحافظين يرغب بتطوير سياساته القائمة على الاندماج والهجرة.

وأوضح أن الحزب شعر بوجود أوجه قصور في سياسته الخاصة بالهجرة والاندماج، ما دفعه إلى تغيير مساره السياسي فيما يخص هذه القضايا.

Related Posts