الكومبس – ستوكهولم: يريد حزب المحافظين تمديد إجراءات الرقابة على الحدود والتدقيق في الهويات ووثائق السفر المعمول بها حالياً عند الحدود الدنماركية – السويدية.
وقالت رئيسة الحزب آنا شينباري باترا في حديثها لصحيفتي “سيدسفنسكان” و “هليسنغبوري داغبلاد”: “إن من السذاجة أن يعتقد المرء أن أزمة اللاجئين، إنتهت”، مشيرة الى الوضع حول منطقة البحر الأبيض المتوسط وسوريا.
ويريد حزب المحافظين تثبيت الإجراءات الصارمة التي أعلنت عنها الحكومة السويدية في سياسة اللجوء، الصيف الماضي، وجعلها دائمية. ومن بين ما تنص عليه تلك الإجراءات، منح تراخيص بالإقامة المؤقتة بدل الدائمية التي كان معمولاً بها في السابق وتحديد إمكانية فرص لمّ شمل العوائل في السويد.
وقالت باترا: “إن السويد بحاجة الى أن يكون لها سياسة هجرة بعيدة المدى. عندها سيكون بوسع طالب اللجوء الذي هو بحاجة الى حماية من الحرب والقمع، الحصول على تصريح مؤقت بالإقامة بعد النظر في قضيته من الناحية القانونية. والشخص الذي يحصل على وظيفة يمكنه البقاء. وهذا هو أساس للتشريع المؤقت”.