الكومبس – ستوكهولم: أعلنت وزيرة المالية إليزابيت سفانتيسون عن نية حزب المحافظين الدفع باتجاه إدراج ما وصفته بـ”حزمة حماية اقتصادية” للأسر، في مفاوضات الميزانية الخريفية المقبلة.

وقالت سفانتيسون، خلال مؤتمر صحفي نقلته وكالة الأنباء TT ضمن أسبوع ألميدالين، إن دعم الأسر سيكون أولوية، مؤكدة أن الحزمة قد تتضمن تخفيضات في ضرائب الدخل والكهرباء، إلى جانب خصومات على تكاليف السفر بالحافلات، وزيادات في دعم الإعالة.

وأضافت “هناك العديد من الطرق المختلفة لتعزيز الوضع الاقتصادي للأسر”.

ورغم تأكيدها على أهمية هذه الحزمة، لم تحدد وزيرة المالية تفاصيل الإجراءات التي قد تشملها، مشيرة إلى أنها ستكون موضع تفاوض مع الشركاء الآخرين في الحكومة.

وقالت “لسنا مقيّدين بشكل دقيق بكيفية دعم الأسر، رغم أن لدينا توجهاً سياسياً واضحاً يتمثل في أننا نرغب بأن يتمكن الناس من الاحتفاظ بجزء أكبر من دخلهم”.

وأوضحت سفانتيسون أن التركيز على الأسر يعود جزئياً إلى استمرار معاناة كثير من العائلات من ضغوط اقتصادية، وجزئياً لأن مثل هذه الإجراءات من شأنها أن تساهم في تحفيز الاقتصاد السويدي.

وختمت بالقول “إنها أولويتنا القصوى، نريد أن نواصل دعم الأسر التي تمر بظروف صعبة، وفي الوقت نفسه، تعزيز الاقتصاد الوطني”.