الكومبس – ستوكهولم: انتقد المتحدث الاقتصادي ـ السياسي، باسم حزب المحافظين أولف كريستر، العديد من التخصيصات المالية التي ضمتها الحكومة في ميزانيتها، من بينها حول قضايا العمل.

وتريد الحكومة في ميزانيتها الجديدة إدماج المزيد من القادمين الجدد في سوق العمل من خلال توفير المزيد من المخصصات المالية للدورات الدراسية والمهنية، الأمر الذي لا يعلق عليه كريستر الكثير من الآمال.

وقال في نقاش ساخن دار بينه وبين وزيرة المالية ماغدالينا أندرشون ضمن برنامج “أجندة” الأخباري في التلفزيون السويدي، مساء أمس: “إن الحكومة تستثمر جميع الأوراق على شيء واحد: وهو تأهيل الناس دراسياً. لكن الحقيقة هي أنه لدينا 200 ألف شخص من القادمين الى السويد، من الذين تبلغ أعمارهم 35 عاماً فما فوق من غير الحاصلين حتى على شهادة تعليم ثانوي”.

وتابع، قائلاً: “يجب تقصير المسار الى سوق العمل. الجميع لا يستطيع الحصول على شهادة تعليم ثانوي ومن ثم شهادة بالتعليم المهني. يجب علينا أن نجعل الدخول الى سوق العمل أسهل”، مشيراً الى أنه التركيز على جعل عملية التوظيف أسهل بدلاً عن ذلك.

بدوره، أجابت أندرشون على التعليق، قائلة: “إن أولف كريستر لديه كل الحق في أنه لا يمكن الإستثمار فقط في التعليم، ونحن لا نفعل ذلك. وعملنا على أن تكون عملية توظيف الأشخاص العاطلين عن العمل لفترة طويلة أرخص. ومع برنامج العمل الأول nystartsjobben، عملنا ما يريد كريستر منا عمله، لكنه مع ذلك غير راضٍ”.

كما إنتقد كريستر أيضاً الخفض الذي تضمنته ميزانية الحكومة في تعويضات rut-avdragen، موضحاً أن ذلك قطاع هام تتوفر فيه العديد من فرص العمل، ولكن الحكومة غيرت الظروف الآن بالتغيير الذي أجرته في ميزانيتها في سقف التعويض.

وقال: إنظر كيف يتطور هذا القطاع، إنه يزداد عاماً بعد عام ولكنه سيعاني ركوداً الآن لان الناس لن تجرؤ على بدء عمل تجاري ولن يجرؤ على تعيين أشخاص لأنهم يعرفون أن الحكومة بالضد من هذا النوع من العمل.

وحول ذلك، أجابت أندرشون، قائلة: “إذا نظرنا الى العام بشكل كامل وحتى شهر آب/ أغسطس 2016، فأننا دفعنا تعويضات rut-avdrag أكثر مما فعلناه في أي وقت مضى، لذا ما تتحدث به غير صحيح”.