الكومبس – أخبار السويد: انتخب حزب الوسط السويدي آنا كارين هات رئيسة جديدة له حزب الوسط في اجتماعه العام الاستثنائي يوم أمس السبت في ستوكهولم. وتحدثت هات عن مخططاتها وموقفها من حزب ديمقراطي السويد SD.
وتبلغ آنا كارين هات 52 عاماً، ونشأت في بلدية Hylta بمحافظة هالاند حيث عملت كسياسية في البلدية، ولاحقاً كوزيرة لتكنولوجيا المعلومات في حكومة فريدريك راينفيلدت، ومؤخراً كانت مديرة في اتحاد المزارعين السويدي (LRF)، كما نقلت وكالة الأنباء السويدية TT.
وكانت هات خسرت معركة رئاسة حزب الوسط ضد آني لوف عام 2011، ثم رفضت الترشح لمنصب خليفة لوف عام 2022، وهي الآن تخلف محرم دميروك الذي أعلن استقالته في نهاية فبراير الفائت.
المناخ و SD
وأشارت هات إلى قضيتي المناخ وحزب ديمقراطيي السويد باعتبارهما خطين أحمرين، واصفة سياسة الحكومة بشأن المناخ بأنها “خيانة عظمى” ومؤكدة على أن حزبها سيستمر في استبعاد التعاون المنظم مع ديمقراطيي السويد وأن خطهم ثابت. كما تحدثت عن أهمية إعادة التسلح بما في ذلك الدفاع المدني وأمن الإمدادات.
أما فيما يتعلق بالتعامل مع حزب اليسار، فلم تعط إجابة واضحة قائلة إنه لم تجر مناقشة واسعة النطاق بعد.
ووعدت هات بتوضيح موقفهم من الجانب الحكومي الذي سيقفون معه (اليمين أو الحمر-الخضر) “في الوقت المناسب” قبل الانتخابات المقبلة، مؤكدة أن هذه القضية تعيق قدرة الحزب على توضيح سياساته للناخبين.
وفي خطابها سلّطت هات الضوء أيضاً على ريادة الأعمال وأهمية المدارس العاملة بشكل جيد في جميع أنحاء البلاد، كثقل مقابل لانجذاب الشباب إلى الجريمة.