الكومبس – ستوكهولم: قالت رئيسة حزب الوسط، آني لوف، صباح اليوم، في مقابلة مع الإذاعة السويدية، إن حزبها لن يتعاون مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي بتشيكل الحكومة الجديدة في البلاد، وإنه سيصبح معارضة نشطة.
الكومبس – ستوكهولم: قالت رئيسة حزب الوسط، آني لوف، صباح اليوم، في مقابلة مع الإذاعة السويدية، إن حزبها لن يتعاون مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي بتشيكل الحكومة الجديدة في البلاد، وإنه سيصبح معارضة نشطة.
وكان الحزب الإشتراكي الديمقراطي فاز في الانتخابات البرلمانية الأحد الماضي، لكن دون ان يتمكن من تحقيق أغلبية مطلقة، تتيح له تشكيل الحكومة منفرداً.
وبرزت خلافات بينه وبين حزب اليسار حول سياسة الخصخصة وتحقيق الارباح في قطاعات الدولة والعديد من القضايا الاخرى.
وأيدت آني لوف، مواقف حلفائها في ائتلاف يمين الوسط، الذين يريدون تقديم ميزانيتهم، شهر تشرين الثاني (نوفمبر)، مستبعدة طلب دعم حزب سفاريا ديموكراتنا.
"عليه إظهار أنه يستطيع قيادة السويد"
من جهته، لم يتواصل رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ستيفان لوفين، حتى الآن مع حزب الوسط، إلا أن آني لوف تتوقع ذلك قريباً، قائلة: "سيتحدث معنا قريباً ربما. لكننا دخلنا الانتخابات لخفض التكاليف على الشركات الصغيرة، ليحصل الشباب على فرص عمل حقيقية. لا يمكننا دعم ميزانية الاشتراكي الديمقراطي. ولذلك سنختار الذهاب إلى طرف المعارضة النشطة".
لكنها قالت إنها ستوافق على ستيفان لوفين كرئيس للوزراء لو يطرح ميزانية كتلته الحمراء/ الخضراء في الخريف الجاري، قائلة: "عليه إظهار أنه يستطيع قيادة السويد".
إلا أن رئيسة حزب الوسط اشارت الى اهمية ان يتعاون الاشتراكي مع حزب اليسار، الذي رفض الاشتراكي اشراكه بالحكومة، قائلة: "إنه يحتاج إلى دعم حزب اليسار للميزانية التي سيقدمها. ولن يكون بحاجة لسفاريا ديموكراتنا، وإن أحزاب التحالف الأحمر/ الأخضر عليهم التعاون لطرح ميزانيتهم"، مشيرة إلى أنهم: "ليسوا بحاجة لأن يكونوا في حكومة واحدة، إن أرادوا التعاون في الميزانية".
وحول إمكانية دعم سفاريا ديموكراتنا، لميزانية تحالف يمين الوسط، الذي يمكن أن يؤدي إلى أزمة حكومية، قالت آني لوف: "أرى أنه أمر مستبعد جداً، وبالنظر إلى ما تحتويه ميزانيتنا، لا أعتقد أن هذا سيحصل".
إلا أنها ألمحت أنها قد تصوت ضد الميزانية، لأن هذا ما فعله الاشتراكي والبيئة ضد ميزانيتهم العام الماضي، بمساعدة سفاريا ديموكراتنا.