الكومبس – مالمو: يبدأ حزب الوسط في السويد حملته الانتخابية، بنسبة تأييد 3.1% وهي أقل من عتبة دخول البرلمان، وأخفض نسبة منذ 35 عاماً، أي منذ بداية اجراء استطلاعات الرأي.

الكومبس – مالمو: يبدأ حزب الوسط في السويد حملته الانتخابية، بنسبة تأييد 3.1% وهي أقل من عتبة دخول البرلمان، وأخفض نسبة منذ 35 عاماً، أي منذ بداية اجراء استطلاعات الرأي.

وقالت رئيسة الحزب Annie Lööf للراديو السويدي: "إذا نظرنا تاريخياً إلى حزب الوسط، فنحن لسنا بارعين قبل الحملات الانتخابية، ونحصل دائماً على أرقام متواضعة، لكننا ماهرون أثناء السباق الانتخابي".

وأضافت: "في شهر آب (أغسطس) 2010، كانت نسبة تأييدنا تقارب 4%، لكن في مسح آخر ازدادت النسبة بـ 2.5% خلال الأسابيع الأخيرة للانتخابات، لأن سياستنا تؤدي إلى زيادة فرص العمل في جميع أنحاء البلاد، وتحسين البيئة، وهذا بالضبط هو مطلب الناخبين".

وأظهر المسح أيضاً، خسارة حزب الوسط لدعم ناخبيه، وخاصة سكان الأرياف، لكن رئيسة الحزب تعتقد أن الأرقام سترتفع يوم الانتخابات، وأنها تفكر فقط في الفوز وواثقة منه.

يذكر أن كلاً من حزبي الوسط والمسيحي الديمقراطي يقبعان تحت عتبة دخول البرلمان وهي 4%، وتراجع تأييد كتلتهم المشتركة مع حزبي المحافظين والشعب، بمجموع 37.9%، أي بتراجع كبير أمام كتلة المعارضة التي حصلت على نسبة تأييد 53.1% بعد تقدم ملفت لحزب اليسار.