الكومبس – ستوكهولم: تتجه قيادة حزب الوسط السويدي المعارض الى تقديم مقترح يقضي بأن تتقدم السويد بطلب عضوية الى حلف شمال الأطلسي، حيث من المقرر أن يتخذ الحزب موقفه النهائي من المقترح في مؤتمره العام في غضون شهر من الآن.
وكان الحزب متشكك في مسألة إنضمام السويد الى الحلف، حيث كانت رئيسته آني لوف دعت في وقت سابق من هذا العام الى التحقق من إيجابيات وسلبيات ذلك، الا أن إدارة الحزب تعتقد الآن أنه ينبغي على السويد الإنضمام اليه.
وكتبت لوف والمتحدثة بإسم الشؤون الخارجية شيشتين لوندبيرغ والناطق الرسمي بسياسة الدفاع دانيال بيكستروم في صفحة النقاش بصحيفة “داغبلات”، مقالا قالوا فيه: “نخشى أن التحالفات الكاذبة يمكن أن تكون حاجزاً أمنياً وليس شعوراً بالأمن”.
وقال بيكستروم، كان هناك نقاش واسع حول ذلك والآن تريد إدارة الحزب تقديم المقترح في المؤتمر، كما أن مقترحات عدة حول عضوية السويد في حلف الناتو جرى تقديمها أيضاً لإجتماع الحزب العام.
وأضاف، أن أموراً كثيرة حدثت في العالم الخارجي خلال العام الماضي، بالإضافة الى وجهة النظر المختلفة الموجودة حول الحيادية الآن.
وأشار كتاب المقال الى التقرير الذي قدمه السفير السويدي السابق في موسكو توماس بيرتيلمان، الخريف الماضي، والذي كان أحد إستنتاجاته أن السويد لديها بالفعل تعاون وثيق مع منظمة حلف شمال الأطلسي ولكن من دون الحماية التي يمكن للعضوية أن تمنحها.
ويشترط حزب الوسط عضوية السويد في الحلف بإعلان منطقة دول الشمال كمنطقة خالية من الأسلحة النووية وعدم تواجد قوات أجنبية على أراضي سويدية.
ويريد الحزب بدء عملية العضوية جنباً الى جنب مع فنلندا.