الكومبس – ستوكهولم: أشادت رئيسة حزب الوسط السويدي آني لوف بالبرلمانية السويدية من أصل عراقي عبير السهلاني، ودافعت عن نشاطها في الحزب لسنوات عديدة، وقالت إن السهلاني " قبل كل شيء، سياسية لها وجهات نظر قوية

الكومبس – ستوكهولم: أشادت رئيسة حزب الوسط السويدي آني لوف بالبرلمانية السويدية من أصل عراقي عبير السهلاني، ودافعت عن نشاطها في الحزب لسنوات عديدة، وقالت إن السهلاني " قبل كل شيء، سياسية لها وجهات نظر قوية، ودافعت عن سياسة الحزب لعدة سنوات، وان الإشتباه بها يخضع للتحقيق، حتى الآن، ولم يصدر الحكم النهائي".

وأعلنت لوف، إستعداده حزبها لتسديد أموال المساعدات المالية التي صُرفت لمشروع دعم الديمقراطية في العراق، والتي يجري التحقيق في كيفية إختفائها.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلق فيها لوف على ما أسمته الصحف السويدية "فضيحة المساعدات" التي حصلت داخل الحزب بعد فقدان 3.2 مليون كرون. وقالت لوف: إذا حدث خطأ، فستعمل المؤسسة الدولية لحزب الوسط على تسديد الأموال.

وكان حزب الوسط ومن خلال مؤسسته الدولية، خصص مبلغ 3.2 مليون، دعماً لمشروعين من أجل الديمقراطية في العراق، الا ان الكشوفات المالية لم تتمكن من توضيح كيفية صرف تلك الأموال، فيما أعلن الحزب، الأسبوع الماضي، عن ان التحقيقات الجارية في الموضوع، إستدعت أن تكون ممثلة الحزب في البرلمان والعضوة في اللجنة القيادية عبير السهلاني، مشتبه بها.

وكانت السهلاني، قررت أخذ إجازة من مهامها البرلمانية والحزبية، كما سحبت ترشيحها من قائمة البرلمان الأوربي والبرلمان السويدي. وتعليقاً على قرار السهلاني، قالت لوف: أعتقد أنه كان مهماً ان السهلاني إختارت إيقاف مهامها حال إشعارها المدعي العام.

وعن مسؤولية رئيسة الحزب في القضية، أوضحت لوف، أن الامر وقع قبل ترأسها للحزب، " لكن وبالتأكيد وكرئيسة للحزب، وضعت نفسي في القضية".