الكومبس – ستوكهولم: اقترح حزب الوسط، اجراءات وتشريعات قانونية جديدة، لمنع سفر الفتيات اللواتي من المحتمل أنهن يواجهن خطر تسفيرهن الى بلادهن وإرغامهن على الزواج هناك أو ختانهن من خلال إصدار حظر السفر وإيقافهن في المطار قبل مغادرتهن الى البلد الذي يتم إصطحابهن إليه.
وكانت الأصوات المنادية بوضع حد لهذه الظاهرة قد تصاعدت في السنوات الأخيرة، بعد كشف العديد من الحالات التي يقوم فيها أجانب يعيشون في السويد، على اجبار بناتهن على الزواج من اشخاص يختارهم الأهل، في البلدان الأم.
وقالت رئيسة الحزب آني لوف للتلفزيون السويدي: “يوجد لدينا حالياً الكثير من الحالات التي يتم من خلالها إجبار الفتيات على مغادرة السويد، بقصد تزويجهن رغما عنهن أو من أجل ختانهن”.
وأوضحت، قائلة: “إن مثل هذه الممارسات والعادات لا مكان لها في المجتمع السويدي، يجب علينا الوقوف الى جانب الأطفال، ويجب علينا أن ندافع عن حقوق المرأة”.
من جانبها، أوضحت الحكومة، أنه سيتم إعادة النظر في قانون منع الزواج القسري وزواج الأطفال الذي كان قد دخل حيز التنفيذ في السويد منذ العام 2014.