الكومبس – ستوكهولم: في مؤشر على عمق الخلافات بين أحزاب المعارضة السويدية، هدد حزب الوسط اليوم، بالانسحاب من تحالف المعارضة، في حال تعاون حزب المحافظين مع سفاريا ديموكراتنا.
أعلن ذلك تقرير بثه راديو (إيكوت) السويدي اليوم الثلاثاء.
وقال رئيس مجموعة حزب الوسط في البرلمان أندرش دبليو يوهانسون للراديو: “إذا قرر حزب المحافظين التفاوض مع حزب سفاريا ديموكراتنا، عندها لا يمكن أن يستمر تعاوننا مع التحالف”.
وأضاف يوهانسون”: “يجب على حزب المحافظين توضيح ما يقصده من إعلانه الرغبة في التفاوض مع حزب سفاريا ديموكراتنا، مشدّداً على القول: ” من جهتنا، كحزب الوسط، لن نتفاوض مع سفاريا ديموكراتنا”.
ويأتي حديث يوهانسون بعد التصريحات التي أدلت بها رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا من أنها منفتحة على التعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا، وأنها وبدعم منه تخطط لإسقاط حكومة ستيفان لوفين.
لكن باترا أوضحت أنها لن تشكل حكومة ائتلاف مع سفاريا ديموكراتنا، لكنها مستعدة للتعاون معه في عدد من القضايا.
خيار واحد!
وطرح يوهانسون في حديثه لراديو (إيكوت) خيار واحد فقط أمام حزب المحافظين، وهو أن عليه الاختيار بين التفاوض مع بقية أحزاب المعارضة أو التفاوض مع حزب سفاريا ديموكراتنا.
” وفي حال اختار الحزب التفاوض مع الأخير، فإن حزب الوسط لن يمكنه التعاون والاستمرار بالتحالف”.
وأوضح يوهانسون”، أن حزبه يريد مواصلة التعاون مع التحالف المعارض، لكنه لا يؤيد حزب المحافظين في مسعاه التفاوض مع سفاريا ديموكراتنا.
وقال: “لا يمكنك الجلوس والتفاوض في مجموعتين، ينبغي على حزب المحافظين تحديد ما الذي يعنيه بيانه من أنه سيتفاوض مع سفاريا ديموكراتنا، من جهتنا، لن نتفاوض مع هذا الحزب”.
وفيما إذا كان يوهانسون يتحدث عن الوضع بعد الانتخابات في 2018، أجاب، قائلاً: “كلا، هذا بسبب التصريحات التي أدلى بها حزب المحافظين، الأسبوع الماضي وحديثهم عن نيتهم التعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا فيما يخص اللجان. حيث جرى سؤالنا فيما إذا كنا نحن أيضاً نريد التعاون، وأنا أجيب: “كلا، حزب الوسط لا يريد ذلك، عملنا في التحالف مثمر، اليوم، ونريد الحفاظ عليه”.
الصورة لرئيس المجموعة البرلمانية لحزب الوسط أندرش دبليو يوهانسون – الموقع الإلكتروني للحزب.