الكومبس – ستوكهولم: دعا حزب اليسار السويدي، الى تغيير قانوني يتيح للمقيمين في السويد، لم شمل أفراد العائلة الذين يتجاوزون الـ 18 عاما، ومنح الأطفال طالبي اللجوء القادمين بغير صحبة أولياء أمورهم فرص قانونية أفضل، كإمكانية إستقدام أشقاءهم الى البلاد.
وعقد البرلمان اليوم جلسة خاصة حول أزمة اللاجئين، وذلك بناءً على طلب من الحزب المذكور، الذي يريد فتح المزيد من القنوات القانونية أمام المهاجرين القادمين الى السويد، حيث قدمت المتحدثة بإسم حزب اليسار حول قضايا الهجرة Christina Höj Larsen مقترحات في البرلمان حول ذلك.
ومن ضمن المقترحات أيضاً، إعادة ما يسمى بـ صلة القاعدة الأخيرة، sista länken-bestämmelsen التي تم إزالتها في عام 1996، وهذا يعني على سبيل المثال، أنه يمكن للأبناء المقيمين في السويد إعادة لمّ شمل أحد أولياء أمورهم من كبار السن الموجودين لوحدهم في الوطن.
وكانت نقاشات دارت في الآونة الأخيرة بين حزبي الشعب والمحافظين حول مقترحات عرقلة جمع شمل الأُسر من خلال زيادة متطلبات الحصول على العمل وتحقيق الإستقلال الإقتصادي لأولئك الذين يرغبون في إستقدام عوائلهم.
وقالت Christina Höj Larsen في حديثها لوكالة الأنباء السويدية، إن من الممكن لمقترحات حزبها أن تحصل على الأغلبية في البرلمان، وأضافت، لدينا حكومة تقول إنها تريد إيجاد المزيد من الطرق القانونية للمهاجرين، وأرى أن هناك أحزاب برجوازية صغيرة تريد ذلك أيضاً.