الكومبس- ستوكهولم: أنهى حزب اليسار السويدي أمس الأحد، في العاصمة ستوكهولم، مؤتمره الأربعين بإعادة إنتخاب يوناس خيستيدت لرئاسة الحزب، والتأكيد على تقليص عدد ساعات العمل الى ست ساعات بدلا من ثمانية، مع الحفاظ على الراتب نفسه.

الكومبس- ستوكهولم: أنهى حزب اليسار السويدي أمس الأحد، في العاصمة ستوكهولم، مؤتمره الأربعين بإعادة إنتخاب يوناس خيستيدت لرئاسة الحزب، والتأكيد على تقليص عدد ساعات العمل الى ست ساعات بدلا من ثمانية، مع الحفاظ على الراتب نفسه.

وشدد المؤتمر على ضمان ترسيخ منظومة الرفاه الإجتماعي، والدفاع عنها، ضد النهج الذي تتبعه بعض أحزاب حكومة يمين الوسط الحاكمة حالياً، والقاضي ببيع القطاع العام الى القطاع الخاص. كما أقر الحزب برنامجاً سياسياً لخوض الإنتخابات البرلمانية القادمة في أيلول (سبتمبر) القادم.

وقال رئيس الحزب في خطابه: "نحن نفوز دائما بالنقاش، حتى أن أندرش بوري – وزير المالية- ويان بيركلوند- زعيم حزب الشعب- يحاولون في نقاشاتهما أن يكونا كاليسار"، في إشارة الى أن تحقيق المكاسب في الرفاهية الإجتماعية هي قضية حزب اليسار.

وقرر المؤتمر تكليف إمراة هي مالين بيرك لتحل محل ميكائيل كوستافسون في البرلمان الأوروبي الذي يضم مقعدا واحداً فقط لحزب اليسار السويدي.

وشهدت جلسة إنتخاب Jonas Sjöstedt لرئاسة الحزب تصفيقاً حاراً من قبل مندوبي المؤتمر.

يذكر أن الكثير من المقترحات التي لم يصوت عليها الحزب بسبب ضيق الوقت ستقوم اللجنة المركزية للحزب بإصدار قرارات بشأنها بحسب وسائل الإعلام السويدية.