الكومبس – ستوكهولم: اعتبر رئيس حزب اليسار Jonas Sjöstedt أن التغييرات الجديدة التي أقرتها الحكومة حول تشديد سياسة الهجرة واللجوء هي مأساة حقيقية بالنسبة للاجئين.
وقال إن السويد كانت تمثل الضوء في ظل كل هذا الظلام السائد حالياً، ومع ذلك فقد تم إخماد هذا الأمل الذي تمثله السويد بالنسبة للاجئين مع تقييد حق اللجوء وتشديد إجراءات منح تصاريح الإقامة.
وأوضح أن بعض طالبي اللجوء لن يستطيعوا الوصول إلى الحدود ودخول الأراضي السويدية وتقديم طلب اللجوء فيها بعد تطبيق قرار فرض رقابة مشددة على الحدود والتحقق من هوية جميع العابرين للحدود السويدية، لأن أغلب اللاجئين لا يحملون وثائق رسمية تثبت هويتهم.
وأضاف خوستيدت “لا أعتقد أن هذه التعديلات ستضغط الدول الأوروبية الأخرى لتحمل مسوؤلية معالجة أزمة اللاجئين والموافقة على استقبال المزيد منهم، بل على العكس فإن الإجراءات السويدية ستدفع هذه الدول لاتخاذ نفس التدابير”.