.الكومبس – ستوكهولم: طالب حزب اليسار السويدي بحزمة من المتطلبات في مفاوضاته الجارية مع الحكومة بخصوص الميزانية القادمة، من شأن تطبيقها خفض أسعار تذاكر السفر في القطارات.

ومن بين ما دعا إليه الحزب، تخصيص جميع الأموال التي تحصل عليها الحكومة من ضريبة الطيران، لإصلاح القطارات الليلية، وخفض أسعار السفر عبر القطارات وزيادة وسائل الراحة على متنها وإلغاء متطلبات الربح في شركة السكك الحديدية الوطنية.

وقال رئيس الحزب يوناس خوستيدت لراديو (إيكوت) السويدي: “نرى أن هناك حاجة كبيرة جداً للإستثمار في السكك الحديدية. ونعتقد أن القطارات إذا كانت حديثة، ستكون أسرع وتنطلق في الوقت المحدد، وفي حال كان هناك توصيل جيد للإنترنت، سيختار المزيد من الناس السفر بالقطارات. وهذه أيضاً سياسة توزيع جيدة”.

وقدم باحثون حكوميون في نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، مقترحاً بأنه ينبغي على السويد إدخال ضريبة على الطيران إعتباراً من العام 2018. وهذا يعني أن سعر رحلة الطيران الواحدة قد تزيد بمبلغ يتراوح بين 80-430 كرون، ووفقاً لطول رحلة الطيران، الأمر الذي من شأنه توفير نحو 1.8 مليار كرون لميزانية الدولة، سنوياً.

ويطالب حزب اليسار الآن، بتخصيص تلك الأموال لخفض الأسعار وتحسين الخدمة على خطوط السكة الحديد، وأن يتم تكليف شركة السكك الحديد الوطنية بتشغيل القطارات في جميع أنحاء البلاد وعلى كافة الطرق الرئيسية.

وتعارض أحزاب المعارضة وحزب سفاريا ديموكراتنا، مقترح ضريبة الطيران الوطنية، ويريدون العمل بطريقة نظام دولية، بدلاً عن ذلك.

ويقولون إن مقترح فرض ضريبة على الطيران، سيعمل بالضد من الشركات وفرص العمل، وخاصة في المناطق الأكثر إكتظاظاً بالسكان خارج البلاد.