الكومبس – ستوكهولم: أعلن حزب اليسار السويدي إنه يخوض صراعا ضد أجزاء من إتفاقية الهجرة بين الحكومة وتحالف المعارضة، والتي تهدف الى تشديد سياسات الهجرة التي تلتزمها السويد والحد من تدفق اللاجئين إليها.

وقال رئيس الحزب يوناس خوستيدت في حديث للتلفزيون السويدي، إن حزبه لن يتفاوض مع الحكومة لإجراء تغييرات، بل يريد إلغاء العديد من المقترحات التي ضمتها الإتفاقية المنعقدة بين الطرفين في الخريف الماضي، وذلك عندما يحين الوقت لإجراء مفاوضات جديدة بخصوص الميزانية.

وأضاف، قائلاً: “نحن والحكومة نقف اليوم على بعد من بعضنا البعض أكثر مما كنا نفعل قبل نصف عام مضى. أعتقد أن المفاوضات ستكون صعبة جداً هذه المرة”.

وأوضح أن هناك أمور سيركز عليها حزبه في مفاوضات الميزانية المقبلة، قائلاً: لم يجر التفاوض معنا. لم نبدأ التفاوض بجدية.

وقالت Hanna Thomé عن حزب اليسار في مالمو وأحد المحتجين على قرار الحكومة بتدقيق الهويات للأشخاص الذين يدخلون الى السويد من الدنمارك: “إن الحكومة تجاوزت الحدود الإيديولوجية”.

وأضافت، أن هناك الكثير من الغضب داخل حزب اليسار إثر سياسة اللجوء الأكثر صرامة التي أتفقت عليها الحكومة مع الأحزاب البرجوازية المعارضة، وأن ذلك الغضب وصل حده بعد قرار الحكومة وبدعم من حزب سفاريا ديموكراتنا تدقيق الهويات على الحدود مع الدنمارك.

وأوضحت، أن الجميع يدرك أن إتفاق الهجرة سيؤثر على التعاون مع الحكومة. وإذا وضعوا إتفاق الهجرة في مفاوضات الميزانية، فلن نكون نحن من ينتهك التعاون، بل ستكون الحكومة هي من تريد كسر التعاون معنا.