الكومبس – ستوكهولم: طالب حزب اليسار السويدي إيقاف عمليات الاتحاد الأوربي العسكرية في البحر الأبيض المتوسط لمكافحة تهريب اللاجئين، موضحاً أن طلب اللجوء حق إنساني وأن على الأمم المتحدة أن توافق على تلك العمليات.

وتسعى عمليات Eunavfor Mediterranea إلى منع دخول اللاجئين الى أوروبا إنطلاقا من ليبيا، وحظت تلك العمليات بموافقة من وزراء خارجية الاتحاد الأوربي، رغم أنه ليس من الواضح الشروط التي يجب الالتزام بها قبل نشر المقاتلات والسفن في المنطقة.

وتعتقد الحكومة السويدية أنه يكفي لنشر تلك العمليات تضمنيها الشروط الأساسية للقانون الدولي، إلا أن رئيس حزب اليسار يوناس خوستيدت، يرى أن ذلك يتطلب موافقة من الأمم المتحدة ويعتقد أنه ينبغي على السويد استخدام حق النقض “الفيتو” في الاتحاد الأوربي لوقف هذه العمليات.

وقال خوستيدت للتلفزيون السويدي: “من غير المعقول على الإطلاق وضع قوات عسكرية ضد أشخاص يريدون التقدم بطلب اللجوء، الذي هو حق من حقوق الإنسان للقيام به”.

ويقدر عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم غرقاً في مياه البحر الأبيض المتوسط حتى الآن من العام الجاري، نحو 1800 شخصاً.