الكومبس – ستوكهولم: قرر حزب اليسار السويدي في مؤتمره العام المنعقد حاليا، أنه سيعمل على إزالة حزب العمال الكردستاني من قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية.
وعبر مؤتمر الحزب عن رغبته بالتخلص من وصف الحزب المذكور بالارهابي.
لكن رئيس الحزب Jonas Sjöstedt انتقد الحزب الكردستاني رغم ذلك قائلا: “نحن دائماً ننتقد أعمال العنف ضد المدنيين، بغض النظر عمن يتحمل مسؤوليتها ويقوم بها، وحزب العمال الكردستاني هو أحد الأطراف التي نفذت أعمال إرهابية”.
وكان حزب العمال الكردستاني قد تم وضعه على قائمة الاتحاد الأوروبي حول المنظمات الإرهابية عندما تم تشديد تدابير مكافحة الإرهاب بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر عام 2001 في نيويورك، ووافقت الحكومة السويدية وقتذاك والتي كان يديرها الحزب الاشتراكي الديمقراطي على لائحة الإرهاب الأوروبية.
وأبدت اللجنة التنفيذية عن معارضتها لقرار المؤتمر العام لحزب اليسار، معتبرةً أن هذا الأمر سيضفي الشرعية على قائمة الإرهاب الأوروبية كاملةً، وذلك من خلال العمل على إزالة حزب العمال الإرهابي من القائمة.
وأوضحت اللجنة أن الحزب يعارض القائمة الأوروبية حول المنظمات الإرهابية لأنه يعتقد بأن المحاكم وليس الحكومات هي من يجب أن تقرر من هم الإرهابيون.
وأشار Sjöstedt إلى وجود معضلة حقيقية تتمثل بإمكانية اعتبار قرار المؤتمر العام بأنه اعتراف من اليسار بالقائمة الأوروبية حول الإرهاب، لكنه أكد على أهمية العمل من أجل حقوق الأكراد ومن أجل السلام في تركيا.
وأضاف “من الواضح جداً أن الحكومة التركية تستخدم ذريعة وجود حزب العمال الكردستاني على قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبية من أجل عدم الدخول في عملية سلام حقيقية مع الأكراد.