الكومبس – ستوكهولم: أكد رئيس حزب اليسار Jonas Sjöstedt على ضرورة التركيز أكثر على إيجاد سياسة اندماج خاصة بالنساء.
وجاء ذلك خلال مشاركة خوستيدت في برنامج Agenda على التلفزيون السويدي SVT لمناقشة فيما إذا كان هناك تناقض في التعددية الثقافية والمساواة بين الجنسين في المجتمع، حيث أشار إلى أن الناس لا يهتمون بالحركة النسائية إلا عندما يتعلق الأمر باللاجئين والمهاجرين مثال ذلك حزب سفاريا ديمكراتنا.
وقال “أنا مناصر لحقوق المرأة، وبالتالي أنا أرفض تماماً تقديم تنازلات عن هذه القيم، فالمرء لا يمكنه أبداً أخذ الدين أو الثقافة كذريعة والتحجج بهما لاستخدامهما كمبرر من أجل المطالبة بوضع حد لحقوق المرأة وقمع النساء واضطهادهم.
ونوه خوستيدت إلى وجود اضطهاد للمرأة في عموم المجتمع السويدي، وهي تأخذ أشكالاً ووجوهاً عديدة ومختلفة.
وشدد على وجود حاجة ملحة جداً لإقرار سياسة خاصة باندماج النساء في المجتمع، معتقداً أن الأمر يتطلب تعزيز دور النساء أكثر، لاسيما وأن البعض يرى أن المشاكل التي يعاني منها النساء تكثر في الضواحي مقارنةً مع المدن.
وذكر خوستيدت أن بعض الأطراف مثل حزب سفاريا ديمكرتنا لا يهتم كثيراً بحقوق المرأة إلا عندما يتعلق الأمر بالمهاجرين، حيث يلجأ لاستغلال هذه القضية للمطالبة بأمور تخدم سياسته المعادية للأجانب.