الكومبس – ستوكهولم: قالت عضوة البرلمان السويدي عن حزب اليسار كريستينا هوي لارسن إنه سيكون من الصعب على الحزب مواصلة تعاونه مع الحزب الديمقراطي الإشتراكي في حال وافق على تشديد قوانين الهجرة.
وكان التلفزيون السويدي قد أجرى حواراً مشتركاً مع لارسن وعضو البرلمان عن سفاريا ديموكراتنا Richard Jomshof ضمن برنامج أجندة، الليلة الماضية، للحديث حول هذا الموضوع.
وكان الإتحاد العام للنقابات السويدية، قدم خلال هذا الأسبوع، مقترحاً يدعو الى قيام تعاون بين حزبي الديمقراطي الإشتراكي والمحافظين بشأن سياسة الهجرة، وهو الأمر الذي يعتقد البروفيسور في العلوم السياسية ستيغ بيورن بانه من الممكن ان يتحول الى حقيقة.
الا أن لارسن رفضت تشديد سياسة الهجرة واللجوء، وقالت : “هذا يعني أن السويد مثل العديد من البلدان الأوربية الأخرى، ستسمح بأن يقوم حزب عنصري بوضع جدول أعمالها”.
في حين ذكر Jomsho، أن ذلك يعتمد على ما سيتوصل إليه الحزبين، الديمقراطي الإشتراكي والمحافظين من إقتراح فعلي، لكنه فسر المبادرة بـ “اليائسة”.
وقال Jomsho، إذا نظرنا الى جيراننا، حتى وأن قررت فنلندا زيادة في أعداد طالبي اللجوء الذين تستقبلهم، الا ان السويد ورغم ذلك لا زالت تستقبل العدد الأكبر من مجموع ما تستقبله الدول المجاورة مجتمعة، لافتاً الى أن بلدان أوربية عدة ترى أن حل أزمة اللاجئين لن تكون بأن نقوم بإستقدامهم الى السويد.