الكومبس- ستوكهولم: عزّز حزب " سفاريا ديموكراتنا " العنصري المعادي للاجانب شعبيته في آخر إستطلاع للرأي بثه الراديو السويدي اليوم، رغم توالي الفضائح التي طالته في الخريف الماضي. وقال الراديو إن الحزب حصل على أفضل النتائج على الإطلاق وفق دراسة أعدها مركز نوفوس للرأي لصالح الراديو السويدي " إيكوت ".

الكومبس- ستوكهولم: عزّز حزب " سفاريا ديموكراتنا " العنصري المعادي للاجانب شعبيته في آخر إستطلاع للرأي بثه الراديو السويدي اليوم، رغم توالي الفضائح التي طالته في الخريف الماضي. وقال الراديو إن الحزب حصل على أفضل النتائج على الإطلاق وفق دراسة أعدها مركز نوفوس للرأي لصالح الراديو السويدي " إيكوت ".

ويقوم المركز المذكور كل شهر بإعداد تقيم لإستطلاعات الرأي المختلفة، وبحسب التقييم الأخير سيحصل الحزب على 8,9 % من الأصوات لو جرت الإنتخابات اليوم. وقالت البروفيسورة ماري ديميكر استاذة العلوم السياسية في جامعة يوتوبوري إن هذه الزيادة لا تزال قليلة ولا ينبغي تهويلها، لكنها تعتقد ان الفضائح الاخيرة لم تؤثر عليه.

وأظهر التقيم أيضا ان الفوارق تقلصت بين الكتل المتنافسة بسبب تشابه البرامج الاجتماعية حيث تقلص الفارق الى حوالي 4 %. وبحسب ماري ديميكر فان هناك نوعاً من الهدوء الذي يسبق إنطلاق الحملة الانتخابية لانتخابات عام 2014 للبرلمان السويدي والاوروبي.

وأظهرت نتائج التقيم ان الحزب الديمقراطي الاشتراكي المعارض، لازال أكبر الأحزاب السويدية بنسبة 32 % من الأصوات. لكن الحزب الديمقراطي المسيحي يواجه بحسب النتائج خطر عدم دخوله البرلمان لو جرت الانتخابات اليوم، إذ انه حصل على 3,6 % من الاصوات فقط، وهي النسبة التي لاتؤهله للوصول الى البرلمان، حيث يتعين على كل حزب الحصول على 4% على الأقل.