الكومبس – ستوكهولم: في محاولة منه لكسب المزيد من الدعم، والظهور بمظهر الحزب غير العنصري، قال زعيم حزب سفاريا ديمركراتنا اليميني المتطرف يمي أُوكسون، ان حزبه مستعد لترك الحديث مؤقتاً عن قضايا المهاجرين، للحصول على نوع من السلطة بعد إنتخابات 2014.
وقال أُوكسون لصحيفة "سفنسكا داغبلادت"، إنه اذا تأمين المواقف والرجوع الى قضية المهاجرين، قد يكون هناك فرصة لحوار طويل الأمد والبدء بالحديث عن شيء أخر، لكنه وفي نفس الوقت، أكد ان حزبه لا ينوي ترك الحديث عن سياسة الهجرة، لأهمية تلك القضية لناخبي الحزب.
وكانت الحكومة السويدية، أوضحت انه وبعد الإنتخابات لن يكون لحزب سفاريا ديموكراتنا أي تأثير على قضايا الهجرة، وقال رئيس الحكومة فريدريك راينفيلت: "سنغلق الباب حول منطقة واحدة، يهتم بها سفاريا ديموكراتنا".
ورغم ذلك، يرى أُوكسون ان حزبه له تأثير على الجدل الدائر في البرلمان حول قضية الهجرة، لجهة ان القضية بدأ بمناقشتها علناً بعد دخول سفاريا ديموكراتنا الى البرلمان.
وقال أُوكسون للصحيفة، إن الهدف الذي وضعه حزبه قبل الإنتخابات البرلمانية القادمة هو الحصول على "موقع البطل المطلق"، مؤكداً ان حزبه لا ينتمي الى أية جهة كما إنه لن يتعاون مع أية جهة أخرى، يمكنها ان تُثمر عن نتائج معاكسة.