الكومبس – ستوكهولم: بعد تقدم حزب سفاريا ديموكراتنا، المعادي لسياسة الهجرة، وحصوله على نسبة تزيد عن الضعف، في انتخابات البرلمان التي أجريت شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، ازداد عدد أعضائه المحلفين إلى الضعف أيضاً في محاكم الهجرة السويدية الأربع.

الكومبس – ستوكهولم: بعد تقدم حزب سفاريا ديموكراتنا، المعادي لسياسة الهجرة، وحصوله على نسبة تزيد عن الضعف، في انتخابات البرلمان التي أجريت شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، ازداد عدد أعضائه المحلفين إلى الضعف أيضاً في محاكم الهجرة السويدية الأربع.

وتقع محاكم الهجرة الأربع في ستوكهولم ويوتوبوري ومالمو ولوليو. ويتم تعيين أعضاء لجنة المحلفين والقضاة من قبل مجالس المقاطعات والبلديات، وفقاً لنتائج الانتخابات، لذلك حصل حزب سفاريا ديموكراتنا في سكونه على 48 عضواً محلّفاً من أصل 312.

من جهتها أعربت عضوة نقابة المحامين السويديين آننه رامباري عن قلقها من زيادة ممثلي حزب ينتقد سياسة اللجوء في محاكم الهجرة، ما سيؤثر في مصداقية القضاء، قائلة للراديو السويدي: "إنه تطور مؤسف للغاية، وهذا يهدد بتقويض الثقة في محاكم الهجرة".

ويشاركها الرأي المحامي المختص في قضايا الهجرة بو فوشباري، الذي أشار إلى أن خطر التأثير ليس مرتبطاً فقط بالتقييمات السياسية للحزب في محاكم الهجرة، بل أنه مهما كان المحلفون مهنيين فإن الشكوك ستزداد لدى من يستأنف قراراته في المحكمة حول إن كان يقف أمام قانون عادل أم لا، مضيفاً أن مجرد تفكير طالب اللجوء أن من ينظر في قضيته شخص آراؤه السياسية تقضي بعدم بقاء الأجانب في البلاد، سيثير الكثير من مشاعر القلق.

إلا أن العضو المحلف في محكمة الهجرة بمالمو عن حزب سفاريا ديموكراتنا باتريك يونسون أعرب عن رفضه لاتنقادات تهديد المصداقية، قائلاً للراديو: "سيتم اتباع القوانين ببساطة، وإن نظرنا إلى حزب البيئة الذي يؤمن بالهجرة المفتوحة، لرأينها أنهم يسيرون في الاتجاه المعاكس" مشيراً إلى أن الأحزاب لا تحدد تقييماتهم وأن العمل في المحاكم غير منحاز لأي طرف مهما كانت آرائه السياسية.