الكومبس – ستوكهولم: إنتقد سكرتير حزب سفاريا ديموكراتنا بيورن سودير الشرطة السويدية لفشلها في منع سيدة سويدية الهجوم على رئيس الحزب يمي أكيسون بكعكة كريم، أثناء حفل توقيع كتاب له بستوكهولم أمس.
وقال " إن الشرطة لم توفر هناك حماية كافية وقادرة على تدارك الموقف ومنع ما حصل، وذلك يعكس الثغرات الموجودة في جهاز الشرطة وقدرتها على معالجة هذه الأمور، اذ لم تكن هذه هي المرة الأولى من نوعها فقد تكررت حوادث مشابهة من قبل وخصوصا خلال انتخابات عام 2006".
من جهته لم يرغب الخبير الأمني السابق في جهاز المخابرات السويدي سيبو Säpo بيتر جونسون التعليق على الحادث، لأن التحقيق مازال جارياً في الموضوع، لكنه استنكر الحادثة بشكل عام.
وأضاف " إن مهمة الحراس الشخصيين يمكن أن تكون غير فعالة، في حال كان السياسيون يرغبون في أن يكونوا على مقربة من الناس، وهذا يصعب المهمة عليهم، إن أفضل طريقة للحفاظ على أمن الساسة، هو أن يشكل الحرس الشخصيين حلقة حولهم لتأمين مسافة حماية كافية".
وأضاف أن نظام الحماية هو واحد وموحد في جميع أوربا.
وردا على سؤال وجهته الإذاعة السويدية الى جونسون حول ما إذا كانت الإستخبارات السويدية سوف تكثف من حماية رئيس الحزب يمي أكيسون، قال: " نعم، سيتم تكثيف وتقوية الحماية لكل قادة الأحزاب البرلمانية قبل الإنتخابات القادمة".
وقال سكرتير حزب سفاريا ديموكراتنا بيورن سودير "إن سياستنا ليست سياسة غير عادية أو شاذة من وجهة نظر أوروبية، إنما هي السياسة السويدة المتطرفة بالإتجاه الآخر وهذا يخلق تصور أو مفهوم بوجود فجوة بين السياستين ".